إعداد وتقديم - باسنت موسي
علق كمال زاخر، الكاتب والمفكر، على الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي للأنبا يؤانس أسقف أسيوط ورئيس دير درنكة وعلى رأسه حمامة أثناء احتفالات الدير بصوم السيدة العذراء مريم، علق بأنها تدعونا لإعادة النظر فى طريقنا لتناول الأمور فنحن نتحدث عن احتفالية سنوية دورية تقام فى هذا المكان وكما يطلق عليها "المولد".
 
وأضاف: القضية كيف نفهم "المولد" وهى كلمة شعبية لا كنيسة ولا دينية لأنه لا يوجد موالد بالكنيسة إنما هى كلمة شعبية كما يطلق على مولد مار جرجس، مولد السيدة زينب، مولد الحسين.
 
ومن ضمن ما يسمي لدي المصريين بـ "الندر" والبسطاء سواء فى الصعيد أو الوجه البحري يتبرعوا بإمكانياتهم، فنجد ندر الحمام لأنه تقريبا الأرخص فى كل الندور، وهو شيئ طبيعي بالموالد.
 
وتابع: حتى المتنيح الأنبا ميخائيل أسقف أسيوط له صور وعلى رأسه حمام، وعلى مستوي العالم نجد فى بعض الميادين فى إيطاليا وفرنسا الناس تلتقط الصور مع الحمام.
 
وأوضح "زاخر" خلال برنامج "مع كمال زاخر" المذاع على موقع الأقباط متحدون وتقدمه الكاتبة الصحفية باسنت موسي، لكن المشكلة فى إلصاق القداسة فى المظهر، والكنيسة حاولت أنها تستثمر هذا التجمع البشري وتحاول أن تجعل المولد مناسبة دينية لانه مرتبط بشخصيات دينية فحولتها لنهضة، فبدلا من أن يقال مولد العدرا يقولوا نهضة العدرا وتكون أيام روحية يتخللها الوعظ والترانيم.
 
وتسأل من الذى استثمر هذا الأمر وروج أنها قداسة ها هي موجودة على طول، اذا هناك من يحاول أن يصدر المشهد على أن "الدنيا خربت"، وعلاجه مثل قضية الإرهاب نتكلم أيضا فى هذه القضية لأنها لا تقل خطورة.
 
عندما تمر بنا ظاهرة تحول أمر بسيط إلى أن يقول البعض ان الحمامة تمثل الروح القدس، هل يعرف من يقول ذلك أن الروح القدس هو الله ، الأمور بها نوع من الاستهانة بالمعتقد والرمز وبالله.