كشف انتشال التميمي مدير المهرجان، أن المهرجان لا يتطلع لميزانية أكبر​ قد تشكل عبئًا عليه، رغم التوسع في فعاليات وبرامج المهرجان، مؤكدا أن الاستدامة المالية تشكل​ واحدة من أهم أهداف المهرجان.

 
وتابع قائلا: "عائلة ساويرس شاركت في الدورة الأولى بـ85% من الميزانية، وفي الثانية شاركت بـ55% فقط من الميزانية، وهذا العام يشاركون بنحو 45 - 50% من الميزانية، حيث يتم تأمين بقية الميزانية من الشركات والمؤسسات المتحمسة لتكون جزءًا من المهرجان، وهي في تزايد طوال الوقت".
 
ورغم النجاح الذي حققه المهرجان في وقت قصير، اعترف "التميمي" أن هناك حدودا لما يمكن أن ينحققه، فالمال وحده لا يكفي في كثير من الحالات، منها على سبيل المثال، عدم إمكانية​ تأسيس سوق للفيلم في منطقة تشارك بأقل من 1% من صناعة السينما العالمية، مؤكدا أن هذه الحقيقة تحد المهرجان وتحجمه.
 
وعن الأفلام المصرية والعربية، قال "التميمي" إن المهرجان لا يختار الأفلام بناءًا على التوزيع الجغرافي، مؤكدا أن فريق البرمجة يهتم باختيار الأفلام العربية ذات الجودة العالية، ومنها 5 أفلام عربية، في المسابقة الرسمية، هي (تونس، والجزائر، والسودان، والمغرب، ولبنا).