تعتبر مشكلة انتشار الكلاب الضالة من المشاكل التي تواجه الكثير من المواطنين في مصر، الأمر الذي أدى إلى إقبال السلطات إلى تسميمها بسم يدعى "الأوستركين".

 
من جانبها، أكدت ميرا جمال، صاحبة مشروع "ملجأ للكلاب" حيث تقوم برعاية الكلاب الضالة بالشوارع، أن السم المستخدم لتسميم الكلاب من المواد المحرمة دوليا.
 
وأشارت "ميرا"، إلى أن كيلو "الأستروكين" يكلف الدولة 15 ألف جنيهًا، الأمر الذي يشكل عبئًا ماديا على الدولة.
 
واقترحت "ميرا" بأن يتم تعقيم الكلاب بدلًا من تسميمها، مشيرة إلى أن بثمن كيلو من سم "الأستروكين" يتم عمل أكثر من 15 عملية تعقيم.
 
وأضافت "ميرا" أن سم الأستروكين من المواد التي تهدد البالغين والأطفال أيضًا، حيث تأذى الكثير من أفراد الإنقاذ والأطفال بالشوارع، نظرًا لخطورة السم الذي يتغلغل بالجلد ويصل للدم.
 
وأكدت صاحبة المشروع، أنها تواصلت مع الكثير من المسئولين فى الكثير من الأحياء، ولكن دون استجابة لفكرتها.