كتب – روماني صبري 

أصبح الحشد الشعبي في العراق  ذراعا لمليشيا الحرس الثوري لنظام ملالي إيران ، ضاربا بذلك عرض الحائط بمصالح الشعب العراقي ، ومعركته التنموية بعد إزاحة تنظيم داعش الإرهابي .
 
فبمعزل عن الجيش العراقي ، أمر نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس ، بتشكيل قوة جوية تابعة للميليشيات المرتبطة بإيران ، في خطوة وصفها مراقبون بأنها ستؤدي إلى صناعة جيش مواز بالبلاد له أدوار إقليمية خارج الحدود ، بالإضافة إلى كونه محاولة لاستنساخ حرس ثوري آخر بالعراق، كما ذكرت قناة مباشر قطر .
 
وكشفت تقديرات شبه رسمية أن عدد أعضاء ميليشيات الحشد الشعبي وصل إلى 140 ألف ، وكان قد صدر لهم قرار من رئيس الوزراء العراقي بالعمل تحت لواء الجيش العراقي ، لكنها تصر على التغريد خارج السرب  سعيا لتحقيق أجندات إقليمية معادية .
 
تهديدات الحشد الشعبي لا تصيب فقط الجيش العراقي ، ولكن كون العنصر الشيعي هو المكون الرئيس للحشد ؛ فهذا يهدد نسيج المجتمع العراقي، ويفتح الباب مستقبلا أمام نزاعات طائفية عدة  ومحاولات لاغتنام المكاسب السياسية تحت رايات دينية .