قال الدكتور شعبان عبد الجواد، رئيس إدارة الآثار المستردة بالوزارة، إن هناك فرقا كبيرا جدًا ما بين الآثار المهداة والمهربة.

وأوضح الدكتور شعبان عبد الجواد، خلال مداخلة هاتفية له ببرنامج "صباح الورد" المُذاع عبر فضائية "ten" اليوم الإثنين، أن الدولة المصرية دائمًا تعمل على قدم وساق لاسترداد الآثار المهربة.
 
وأفاد الدكتور شعبان عبد الجواد بأنه حتى عام 1983 كان هناك طرق شرعية وقانونية تسمح بخروج الآثار من مصر، بناء على القوانين التي كانت تحكم البلاد حينها.
 
وتابع الدكتور شعبان عبد الجواد أن القطع الآثرية المهداة من الممكن أن تسترد في حالة وجود مفاوضات بين الدولة المصرية، ولكن المهربة تحتاج إلى جهود أكبر لإثبات أحقية مصر في تلك الآثار.
 
ونوه الدكتور شعبان عبد الجواد عن أن استرداد تابوت "نجم عنخ" المهرب استغرق مدة زمنية تجاوزت العامين.