زارت سيدة بريطانية متحف فكتوريا شهيرا ولكنها لم تكن تتوقع أن زيارتها هذه ستغير حياتها بشكل كبير حيث ساعدتها إحدي كاميرات المتحف بمحض الصدفة لاكتشاف إصابتها بسرطان الثدي، بينما يعرف أن سرطان الثدي هو من أخطر أنواع السرطان على الحياة، ولكن كشفه مبكرا يحيد معظم الأضرار الناجمة عنه.

 
وبحسب "فرانس 24" نجت السيدة الأربعينية بلجيل من سرطان الثدي بسبب لعبة الكاميرات الحرارية في متحف أدينبرا.
 
وتقول بلجيل أنها خلال زيارتها مع عائلتها للمتحف أخذتهم لمشاهدة صورهم عبر الكاميرات الحرارية التي يحب الزوار التمتع بالنظر لصورهم فيها لتلاحظ السيدة البريطانية أمرا أثار دهشتها وهو ضوء أصفر لافت ينبعث من ثديها الأيسر.
 
وتضيف بلجيل أنها استغربت لما رأته ولم تره في صور أى شخص من من حولها لذلك قررت تصوير الصورة الحرارية بهاتفها وإرسالها لطبيبها الخاص.
 
وبعد العودة لبيتها في لندن أعلمها الطبيب بنتيجة الفحص وهى إصابتها بورم في الثدي بمرحلة مبكرة للغاية.
 
كان الإكتشاف مذهلا لأن التدخل الطبي المبكر سيجنب بلجيل عناء العلاج الإشعاعي والكيماوي، ليكتفي الأطباء باستئصال الورم.
 
وعلق أندرو جونثون مدير لعبة الكاميرات الحرارية بمتحف أدينبرا على ما حدث بقوله أنه لم يتوقع أن يكون لكاميراته ذلك الأثر المبهر.
 
ويذكر أن الأطباء يستخدمون الكاميرات الحرارية أحيانا لاكتشاف الأورام السرطانية لكن جمعية "بريست كانسر تشيرتي" البريطانية أكدت أن التصوير الحراري لا يغنى أبدا عن إجراء الأشعات الخاصة بكشف الأورام السرطانية.