في مجال الإعلام الديني ، هناك بعض الأصوات المعتدلة التى تحلل و تفند الأمور و تقوم بإعمال العقل ، منهم إصدار جريدة " صوت بلادى " .

 

بحلول 2020 سنبدأ بإعداد برامج لصالون ثقافى على شرف الكاتب الكبير سلامة موسى الرمز التنويري الذى قدم للمكتبة المصرية الكثير .
 
 يواصل الموقع تنفيذ وتفعيل مبادرة لتشجيع ذوى الهمم و هو ما دعى إليه  الرئيس السيسى فى الفترة الأخيرة
 
 نحتاج في الفترة القادمة إلى نضج سياسى حقيقى من جانب المواطن مسلمًا كان أو مسيحيًا للتعامل الرشيد مع متطلبات الحياة السياسية أو الحزبية ، لتعود للمواطن جدارة حق الممارسة السليمة ..
 
بمجرد أن تدلف موقع " الأقباط متحدون " تشعر بألفة وحميمية يشملها بك أهل المكان بمشاعر دافئة وحفاوة استقبال ..الجميع يعمل كخلية نحل بحب و تعاون رائعكأسرة متحابة برعاية أب مستنير و رئيس تحرير لفريق عمل متكامل لا يمكن أن تتخيل أن يُدار ذلك العمل الضخم بذلك الفريق الصغير الذي يدير تلك المنظومة الناجحة  ليظل " المصريون متحدون " في نموبعد أن تسلموا دفة القيادة من مهندس عظيم رائد شجاع و قوى فأصبح شاغلهم الأساسى تحقيق وصيته فى أن يبقى دائمًا " الأقباط متحدون " ، وعليه كان لنا هذا الحوار مع رئيس أسرة تحرير الموقع المهندس عزت بولس .
 
فى بداية حوارنا نحتاج الإشارة لجهود وإنجازات الرائد الراحل المهندس عدلى أبادير ؛ ونضاله في سبيل التأكيد على تحقيق أهدافه ؟
في البداية ، أهلًا بـ " صوت بلادي " وبكم ، .. نحن بالمناسبة نستعد وعلى مدى الاسابيع القليلة القادمة للاحتفاء بحلول الذكرى العاشرة لرحيل المهندس عدلى أباديرواضع اللبنات الأولى لموقعنا والذي كان متمتعًا بكاريزما خاصة و ممتلكًا لجرأة وشجاعة مبادرة  فى طرح أرائه و أفكاره للتأكيد على وجود الصوت القبطي .. وإلى حد محاولته الترشح لكرسى الرئاسة فى 2005 لتبني فكرة أن تصل رسالة أن القبطى باعتباره مواطن له كامل الحقوق و عليه كل الواجبات .
 
وماذا عن رحلتكم مع " الأقباط متحدون " و الموقع في عامه الـ 15 ؟
الموقع ووجوده والنجاحات التي حققها ويحققها ليصبح منبر وموقع إعلامي ناجح كانت عبر تفاعل المتابعين له  وتجاوبهم الرائع مع أهدافه والدعوات التي كان يبثها في مراحله الأولى .. أرسلوا بمقترحاتهم ورؤاهم ومفالاتهم وحكاويهم ومشاكلهم وكل أخبارهم مما أثرى الموقع ، وذلك بعد إنعقاد أول مؤتمر قمنا بتنظيمه للتحاور حول قضايا الشأن القبطي والمواطنة ، وانضم للتعاون معنا مجموعة من المثقفين والإعلاميين وأهل الرأي من المستنيرين ..
 
 ثم كان إنشاء استوديو تليفزيوني بموقعنالتقديم برامج بدأت بمتابعات إخبارية  ، ثم مجموعة من البرامج الأسبوعية التي راعينا فيها التنوع في المادة والأهداف والضيوف ، وانتقلنا من خصوصية اهتمام الموقع وبرامجه من الاكتفاء بالشأن القبطي إلى الشأن العام بتناول كل مايهم المواطن المصري للتأكيد على إضافة المسمى الجديد " المصريون متحدون " .. لقد أصبحنا صحيفة إلكترونية شاملة تغطى كافة الأخبار و الموضوعات وتحقق الانفرادات والمشاهدات والمتابعات الرائعة ..
 
و كيف كانت المؤتمرات الأولى نقطة بداية  لفكر جديد فى تناول الشأن القبطى ؟
كانت البداية بسلسلة من المؤتمرات بالخارج  وهو ما ساعد في توفير تقنيات إعلامية أكثر معاصرة في تلك الفترة مما ساهم في ازدياد مساحات نشر توصياتها و أطروحاتها ، فولد الموقع كبيرًا ، وكانت رسائل   " عدلى ابادير " من الخارج من سويسرا و أمريكا وكندا رسائل وطنية لاقت ترحيبًا مجتمعيًا ..
 
وقام " أبادير " بتمويل شخصى منهبدعم وإقامة تلك المؤتمرات مما ساهم بسرعة تجميع كل الأقباط تحت راية المواطنة و حب الوطن ، ثم قرر بعد ذلك إنشاء موقع " الأقباط متحدون " و كانت وصيته قبل الرحيل بأن يبقى و يستمر الموقع من بعدهيعمل بإيقاع جيد ، وأتذكر معكم بداية عملى معه فى  2004   من خلال قيامه  بكل الحماس و التضحية الصحية و المالية ، و كان أمله الوحيد أن يستطيع توحيد أفكار و تطلعات و آمال كل الاقباط معًا ، فبالرعم من أن هدفهم واحد إلا أن حب الظهور و السيطرة عند البعض يحول دون إتحادهم ونواصل عبر آليات الموقع دعوتهم للترابط و هو ما كان يهتم به المهندس عدلى أبادير من خلال إيمانه برسالته تجاه عدم تغييب قضاياهم ووجودهم على أرضهم .
 
كان للموقع توجهًا في تبني مهني لمجموعة من شباب الصحفيين والفنيين ، حققوا معكم بدايات طيبة ، فهل ما زلتم تواصلون ذلك الدور ؟
نعم ، لقد تبنى الموقع الشباب وكبروا من خلال إيماننا بهم و التشجيع الدائم  و الثقة فيهم مما دعاهم إلى تقديم افضل ما عندهم بالإمكانيات المتاحة ، بالاضافة لتحقيق تطلعاتهم الشخصية و طموحاتهم ، فأصبح  أبناء الموقع  عناصر ناجحة وأسماء مشهورة  فى عالم الصحافة و الملف القبطى مثل نادر شكرى ،عماد خليل ، هانى دانيال و هو مراسل فى ألمانيا ، اسحق إبراهيم عضو المبادرة المصرية ، فيولا فهمى صحفية فى جريدة المال ، ماجد سمير و غيرهم أسماء لمعت فى الصحافة و مستمرين معنا حتى الأن .
 
ثم ألتقطت" بسنت مبارك " طرف الحوار وهي أقدم المحررين فى الموقع و مدير تحريره فقالت : لا يمكننا أن نغفل المجهود الهائل الذى قدمه المهندس عدلى أبادير فى دعم الشباب حيث طلب من المهندس يوسف سيدهم رئيس تحرير جريدة " وطنى " دعمنا بصحفىين شباب  لتغطية أخبار المجتمع المصرى من مختلف النواحى ، كما دعا الصحفيين من غير الأقباط للمشاركة فى الموقع ، وتعلمنا الكتابة دون قيد أو ضغط من إدارة الموقع ؛ فقط وضعوا لنا المعايير الأساسية للكتابة مثل الموضوعية ، عدم الإساءة للأخر ، عدم التمييز مما أعطاهم فرصة كبيرة للإبداع ،فقد أعطانا الموقع المسؤولية و الأمانة للاستمرار بكل الكفاءة و القوة  حتى الأن .
 
في سياق دعمكم للشباب ، ماذا تقول لنا عن تجربتكم مع ذوي الهمم ؟
   فأجابت مديرة التحرير " بسنت " أن الموقع قد تبنى مبادرة من حوالى 6 سنوات لتشجيع ذوى الهمم و هو ما أوصى به الرئيس السيسى فى الفترة الأخيرة لأعطائهم الفرص للنجاح .بدأناها مع د . مينا ملاك عازر و هو كفيف و  يقدم لنا الأن عمود صحفي و برنامج متميز وحصل على الدكتوراه وهو يمارس عمله معنا ..
كيف أصبح الموقع بيتًا للاستنارة و التنوير ؟
نحن نمارس دورنا مع كل أصحاب دعوات الفكر المستنير ، وبالرغم أن البداية كانت معنية بالقضية القبطية ، فقد  تحدثت مع المهندس عدلى أبادير فى فكرة توسيع الدائرة و أن لا نحصر فكرنا فى قضايا الاقباط فقط لكن علينا أن ننغمس فى مشاكل و هموم المجتمع كله ، مما جعل البعض يعتقد أننا إنصرفنا عن هدفنا الأساسى و هو الملف القبطى ؛ لكن هذا الرأى غير سليم فنحن لم و لن نبتعد عن الملف القبطى لكن علينا أن نتوسع فى محتلف المجالات و القضايا بجانب القضايا القبطية .و عليه تم تطوير أسم الموقع من الاقباط متحدون إلى المصريون متحدون لأن كلمة قبطى تعنى مصرى .
 
فى رأيكم ما هى نسبة نجاح البرامج و الفيديوهات التي تقدم  على موقعكم ؟
أرى أنها تقوم بدور كبير و فعال لأن المستقبل للبرامج القصيرة و التى تتناول قضايا و موضوعات مختلفة و المستقبل الأن للسوشيال ميديا فهناك بعض البرامج التليفزيونية لا تبث كل المحتوى على القناة و تعرض الحلقة كاملة على مواقع التواصل الاجتماعى ليصل لقاعدة عريضة من المشاهدين ، و بالرغم من ذلك فأن نسبة نجاح الفيديوهات على المواقع ليس بنفس نسبة نجاح برامج التليفزيون و أعتقد أنها نجحت بنسبة 60% فقط .
 
لماذا توقفت الندوات الرائعة التى كان ينظمها الموقع ؟
قد يكون الاتجاه الأن أكثر إلى الصالونات الثقافية ، و هناك قرار ببدء تنظيم جلسات صالون ثقافى على شرف الكاتب التنويري الكبير " سلامة موسى " الذى قدم للمكتبة المصرية الكثير من مرجعيات الفكر المستنير ..أما الندوات فقد قمنا بمجموعة مهمة منهافي العصر المباركي رغم التضييق في الإجراءات ، ولعل من أهمها الندوات التى نظمت بعد حادث نجح حمادى بمشاركة لأهالى الشهداء و تكريم أمهاتهم  و والدة العسكرى المسلم الذى استشهد فى ذلك الحادث .
 
كيف  ساهم الموقع فى تبني والتناول الإعلامي لمشاكل الأقباط ؟
   بالطبع هناك بعض المحافظات التى يكون لنا دور فعال فى حل المشاكل فيها و يكون رأينا و صوتنا مسموع بها مثل بنى سويف و المنيا .
 
و أضافت بسنت : أذكر آخر مشكلة قمنا بنشرها أن كتب التربية الدينية المسيحية فى محافظة بنى سويف ببعض المراكز بها لم تصل للطلاب المسيحيين منذ بداية العام الدراسى و ستبدأ امتحانات نصف العام الدراسى خلال الفترة القليلة القادمة فوجه الأهالى شكواهم لمحرر أقباط متحدون و قمنا بعرض القضية على موقعنا وبعد نشر الخبر بقليل فؤجئنا بأن المحافظ أصدر قرار بتوزيع الكتب على المدارس .و أيضًا تحدثنا كثيرًا من خلال موقعنا عن تعديل مواعيد الامتحانات فى فترة أعياد الأقباط مثل عيد الميلاد و الغطاس المجيد .
 
نجد أن هناك تعاون مع رموز مسيحية و إسلامية مستنيرة و يظهرون على شاشتكم و يعتبرون الموقع بيتهم الثانى ... كيف ترون إضافاتهم للموقع ؟
بالطبع قدموا إضافة كبيرة فكلما زاد التنوع عمت الفائدة ، فمثلا كان لدينا سلسة حلقات مع د . مراد وهبة فقدمنا مادة علمية دائمة عبر برنامجي في حلقاته الأولى ، و لدينا برنامج " ستوديو التنوير " يقدمه الكاتب مدحت بشاى يستضيف فيه رموز و قامات علمية و تنويرية كبيرة و يناقش قضايا و موضوعات عديدة مما يشارك معنا في  الانتشار بشكل أكبر و الوصول لعدد كبيرمن المتابعين .كذلك لدينا مجموعة متميزة من البرامج المتنوعة بأغراض اجتماعية وإنسانية وفكرية وتنويرية يقدمها بنجاح ومهنية  بسنت و امانى و صحفيين متخصصين منهم  جرجس وهيب فى المنيا ، نادر شكرى فى القاهرة ، و برنامج د. حنان و د. مينا و برنامج د .أمجد و كذلك برنامج مصر فى أسبوع .
 
لماذا لا تعودون لبرنامجكم الرائع والهام " مثير للجدل "؟
عدنا بالفعل منذ أسبوعين و على وعد بالاستمرار بنفس القوة وبتطوير في الشكل والمضمون .
 
ما هو حجم المشاهدة و المتابعة التى حققتموها حتى الأن ؟
لدينا الأن حوالى 50 ألف متابع و هو عدد جيد جدًا .
ما رأيكم فى الإعلام الدينى المتاح الآن  بكل وسائطه ؟
صحيح أن القنوات الدينية تخدم بعض المسنين أو المرضى من خلال بث الصلوات أو القداسات مما تسهل على المريض متابعة الطقوس الدينية ؛ لكن أرى أن الإعلام الدينى يجب أن يُلغى فهو يجعل الشباب يدور فى دائرة مغلقة و محدودة جداً فلا يتابع إلا وعظات أو فتاوى فيصبح الشباب أحادى الفكر و لا يعطى الفرصة للشباب لتثقيف أنفسهم  فهى تعزل المواطن عن الواقع الذى يعيش فيه .
 
و أضافت " باسنت من وحى مقال الأستاذ عزت عن أزمة قناة ctvالاخيرة ، فيما يتعلق بالإعلام الدينى فنجد أن الدين يتكون من  جزئين جزء عن الروحانيات و جزء عن ممارسة الطقوس فنجد أن القنوات الدينية أنصرفت عن الروحانيات و أصبحت تركز أكثر فى كيفية ممارسة الطقوس الدينية ، حتى البرامج الاجتماعية يتخذون من الأقوال الدينية شعارات لهم مثل " المرأة فى الإسلام و المسيحية " ، " العطاء فى الإسلام و المسيحية " فى حين أن التحدث حول موضوع مثل المرأة او الزوجة الصالحة يأتى من خلفية إجتماعية و لها قيم إنسانية معينة وتتم مناقشتها من رؤية دينية و طائفية بزاوية ضيقة و أصبح رجل الدين هو مصدر المعلومة و كأن ليس لدينا علماء اجتماع أو علماء نفس .
 
هل ترون أن المواطنة تحققت بصورة كاملة بعد 30 يونيو ؟
   لا يمكن أن تتحقق المواطنة بصورة كاملة إلا إذا كان هناك تغيير فى الفكر ، و مما يحسب  للقيادة المصرية تركيزها بنسبة كبيرة على الإصلاح الاقتصادى و هذا جيد جداً فى الوقت الحاضر و مستقبلًا ، أما بالنسبة لتغير الافكار و الخطاب الدينى لانزال لم نتقدم بخطوات جدية و بقوة وعليه فلن تتحقق المواطنة الكاملة حتى الأن .  
 
هل قدم الخطاب الدينى الهدف المنشود من دعم للمواطنة و السلام المجتمعى ؟  
لم يصل إلى النتائج المرجوة بعد ، و يجب على الدولة تشديد قبضتها على مثيرى الفتن فى الفضائيات و المنابر ، كذلك نحتاج إلى مساهمة إعلام الدولة فى توجيه الرأى العام للمواطنة و توجيههم نحو  قيم و معتقدات الديانات المختلفة ، أيضَا التعليم عليه دور محورى فى تعليم النشىء قيم المواطنة ، و يجب إلغاء حصة الدين و نكتفى بحصة لتعريف الطالببقيم كل دين فى الإسلام و المسيحية و حتى الأديان الغير إبراهيمية ، و الاهتمام بتعليم الأطفال التاريخ والفن الإسلامى و القبطى و الفخر و الإعتزاز بهوية الطفل و مصريته .
ما رأيكم فى مشاركة الأقباط فى الحياة السياسية المصرية ؟
لا يوجد نضج سياسى حقيقى سواء للمواطن القبطى أو للمسلم لأننا لم نتعلم التعامل مع الحياة السياسية أو الحزبي بشكل سليم على أرضية وطنية  ، فأصبح دور الأقباط  السياسى غير قوى .
 
على  الحكومة الأن إحياء الحياة السياسية و أن تستفيد من إختلاف الأراء و المعارضة و يجب أن يندمج الاقباط بشكل أكبر فى المجتمع و الأحزاب السياسية .
 
هل قدم الأقباط في الخارج  الدور المطلوب منهم فى دعم القضية القبطية ؟
بالطبع لا يمكننا إغفال دور أقباط الخارج ، فدورهم هام جدًا .الإشكالية فقط أن المشاكل التى تحدث بالداخل تصل للمصريين بالخارج بشكل مبالغ فيه و ملىء بالتهويل .لكن هناك بعض الأصوات المعتدلة التى تحلل و تفند الأمور و تقوم بإعمال العقل ، منهم تجربة جريدة " صوت بلادى " فهى تنتهج الحيادية و الموضوعية و المهنية فى طرح القضايا السياسية و القبطية و لذلك أصبحت الأكثر أنتشارًا منذ أن بدأت حتى الأن.وهناك نماذج كثيرنفخر بها و تعمل بكل طاقتها لخدمة بلادها مثل د . مجدى يعقوب ، المهندس .هانى عازر ،ابراهيم سمك  و كثيرون .كما أشيد بالدور الثقافى و الوطنى و التوعوى الذى تقوم به المنظمات التى أنشأها الأقباط بالخارج مثل المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق المواطنة و أيضًا المنظمات التى تقدم خدمات للأيتام ، كذلك نجد مجهود فردى يحتسب للبعض مثل د . شريف سبعاوى الذى استطاع أن يقوم بعمل شهر ثقافى كل عام للمصريين بالخارج .
 
ألا ترون أن موقعكم لازال فى حالة احتياج لدعم إعلامى ... فلديكم أنشطة لا يعلم أهل الثقافة و التنوير عنها شىء ؟
   بالطبع نحتاج للدعم الإعلامى ، بالرغم من ظهورنا فى الصحف و التليفزيون فى أوقات معينة عند نشر أخبار بارزة مثل وقوع الأحداث الطائفية ، نظرًا لتمتعنا بالسبق الصحفى فيتم بث الخبر على القنوات و الجرائد الورقية مع إضافة عبارة نقلاً عن موقع أقباط متحدون ؛لكننا نحتاج إلى مزيد من التواجد خاصة على شاشة التليفزيون للتحدث عن تجربتنا .
 
ما رأيكم فى إنضمام مذيع أو صحفى غير مسيحى لمؤسسة إعلامية مسيحية ؟
   لا أجد أى غضاضة فى ذلك ، لأن وجود صحفى مستنير ذو فكر فى أى مؤسسة مسيحية يخدم الهدف الأساسى للمواطنة ، كذلك ستزيد المتابعة من خلال التنوع و المصداقية و الانتشار ، و بالطبع هناك ضوابط لاختيار الصحفى أو المذيع أن يكون وطنى أصيل .
 
مع بداية 2020 ما هى مقترحاتكم لتطوير الموقع للعام الجديد ؟ وهل حقق الموقع كل أهدافه ؟
لم يحقق الموقع بالطبع كل أهدافه لأن معنى ذلك أننا وصلنا لأهدافنا و أنتهينا و سنتوقف ، لكننا نعمل بشكل مستمر فأهدافنا تتطور و نتفاعل مع أحداث المجتمع اليومية .
 
   يهمنا التطوير التقنى فى الأساس فسنقوم بإعادة تصميم الموقع و الظهور بصورة جديدة ، كذلك إضافة برامج جديدة مثل البرامج السياسية و المختصة بالطب النفسى خاصة مع ارتفاع نسبة العنف فى المجتمع و كذلك برنامج التنمية الذاتية .كنا فى الماضى نضيف حوالى 40 أو 30 مادة أما الأن نحن نضيف ما يقرب من 200 مادة يوميًا ، و تم استحداث بابين مختصين بالكوميديا و باب للرياضة .
 
نتمنى فى العام القادم أن يكون هناك تعاون بيننا وبين  أى قناة تنويرية و موضوعية لبث البرامج و الموضوعات من موقعنا على شاشتها .