كتب محرر الأقباط  متحدون 
يعد " بنيامين نتنياهو " رئيس الوزراء الإسرائيلي هو أكتر سياسي في تاريخ إسرائيل ظل معمراً في منصبه .
 
حيث يعتبر زعيم حزب الليكود بالنسبة لأنصاره هو الرجل الذي بإمكانه الحفاظ علي أمن إسرائيل في مواجهة أعدائها المتربصين .
و في صف المعارضة يعتبر من أكثر المتشددين تجاه قضايا السلام مع الفلسطينيين ، حيث ترتكز سياساته علي العقيدة العسكرية و الصدام مع إيران . 
 
بدأ نتنياهو حياته السياسية من خلال العمل في السفارة الإسرائيلية بواشنطن ، ثم سفيراً لإسرائيل في الأمم المتحدة و عمره 36 عام .
 
و بعد ذلك استقر به المطاف في تل أبيب ، و دخل معترك السياسة من بوابة حزب الليكود كنائب برلماني ، ثم زعيماً للحزب في عام 1992 ، معارضته الشرسة " لإتفاقية أوسلو " عززت مكانته كزعيماً لليمين الإسرائيلي ، ليصبح في عام 1996 أي بعد وفاة " إسحق رابين " بعام ، أصغر رئيساً لمجلس الوزراء عن عمر 46 عاماً ، بعد 5 أعوام في السلطة انهزم أمام منافسه " ايهود باراك ".
 
ليعتزل السياسة ، تقاعد مؤقت ليعود مرة أخري في الواجهة عام 2009 و أصبح رئيساً للوزراء لمدة 4 ولايات متعاقبة ، فترة شهدت جفاءً بينه و بين الرئيس الأمريكي حينها " باراك أوباما " ، لكن الأمور اختلفت تماماً عقب وصول " دونالد ترامب " الرئيس الأمريكي الحالي للسلطة ، حيث حصل علي اعتراف أمريكي بسيادة إسرائيل علي القدس و هضبة الجولان المحتلة ، حيث عزز بعدها سياساته الداعمة لبناء و تشييد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية .
 
جدير بالذكر أن نتنياهو يتعرض لسيل من الإنتقادات لعلاقته الوطيدة مع زعماء اليمين المتطرف حول العالم و بالأخص الرئيس المجري " فيكتور أوربان " و الرئيس البرازيلي " جايير بولسنارو " .
 
من ناحية أخري فإن نتنياهو الذي يُعرف بملك اليمين في إسرائيل ، يعاني هو و زوجته " سارة " الأمرين مع قضاء بلاده و مُتابع في عدة قضايا فساد .