كتب – روماني صبري 
سلطت الإعلامية بسمة وهبة في برنامجها "كل يوم"  المذاع عبر فضائية "أون"، الضوء على عدد من النساء تعرضن لخيانة أزواجهن لإصابتهن بمرض السرطان، ما زاد من وتيرة الحزن والألم داخلهن، لاسيما شعورهن بالخذلان.
 
من المفترض أن يمدنا الآخر بالسعادة 
وقالت "وهبة"، انه لشعور قاس حين يتخلى الزوج عن زوجته في شدتها كونها باتت مريضة بالسرطان فيطلقها ويتزوج بأخرى، حتى تواجه المرض بمفردها، موضحة :" عندما تعرفنا التجارب الصعبة سرعان ما نذهب إلى أشد المقربين لنا حتى يخففوا عنا الآم  المرض والتجربة .. الحياة صعبة للغاية بكيفية تجعلنا في حاجة للآخر دائما حتى تعرف حياتنا البهجة والاطمئنان ولكن في بعض الحالات يغادرنا الآخر ويتركنا نعاني وحشة التجربة." 
 
البداية .. قالوا لي ورم حميد 
وروت د. بسمة وهدان – إحدى محاربات السرطان، باحثة نوعية حاصلة على درجة الماجستير في مجال التوعية من مرض السرطان قصتها قائلة :" أول من علم بإصابتي بالسرطان كانت شقيقتي كونها طبيبة، بعدها أخبرت أسرتي ليقرروا إخفاء المرض عني أنا ووالدتي ، خوفا علينا من إصابتنا بالانهيار والاكتئاب." 
 
وتابعت :" على اثر أعراض المرض حجزت في المستشفى قرابة الأسبوعين، حيث بين التشخيص وقتها إصابتي  بـ"ورم حميد"، ولكن في الحقيقة كانت حالتي الصحية شديدة الصعوبة، كوني اكتشفت المرض في مرحلة متأخرة." 
 
 موضحة :" بلغ طول الورم 11سم عرض 5 ارتفاع 3 عن الظهر، وكل الدكاترة فهموني وقتها إني مصابة بورم حميد، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك، لان الورم مكنش حميد وحالتي كانت صعبة." 
 
ولفتت :" الأطباء المعالجون قرروا استشارة طبيب أجنبي بخصوص إجراء عملية جراحية لإزالة الورم، فحذرهم كونه رأى أن إجراء عملية جراحية يهدد حياتي بالخطر." 
 
أسرتي لم تتركني 
 وأشارت إلى أنها عرفها الحزن والإحباط بعدما علمت كل العلم أنها مصابة بورم خبيث وليس حميد، كم اخبروها سابقا، موضحة أن أسرتها خففت عنها الآلام التجربة، حيث أجريت 25 جلسة إشعاع و5 جلسات كيميائي، ورغم كل ذلك لم تتماثل للشفاء في البداية." 
 
بصي لنفسك في المرايا وهتجوز غيرك 
وتابعت :" شعري وقع طبعا وكل ده تسبب في تدهور حالتي النفسية، علاوة على زوجي اللي قرر يتخلى عني ويطلقني غيابيا.. قبل ما يطلقني كان بيقولي هتجوز واحدة تانية ولازم تتقبلي الوضع ده، رغم زواج 8 سنوات، ولما أقوله ليه هو أنا مش ست يرد "بصي لنفسك في المرايا  بقيتي قرعة." 
 
من هنا كانت الصدمة 
 وكشفت هانم محمد علي، إحدى محاربات السرطان، انه في بداية المرض شعرت ببعض الآلام فتوجهت إلى الطبيب، وبعد الكشف عليها سريريا اخبرها الطبيب أن صحتها على ما يرام، وتابعت :" كنت كل ما أنام أحس بألم شديد، حتى قرر أبنائي وأجبروني بأنه يجب عليا بالذهاب إلى طبيب، بالفعل توجهت إلى  مستشفى "بهية"، وكانت الصدمة وقتها، حيث بينت الإشاعات والفحوصات إصابتي بالسرطان فاخبرني الأطباء بأنه من الضروري بتر مكان المرض حيث كان توحش وفشلت الأدوية في التصدي له." 
 
بعد جواز 30 سنة طلقني ! 
موضحة :" جوزي  في الأول كان طيب ودايما يشفق عليا ويدعمني ويسندني، عشرة عمر بقى وزواج 30 سنة، لكن بعد مضي فترة أتغير وبقى قاسي عليا، رفض يجي معايا المستشفى وفي النهاية طلقني لكن لاقيت ولادي جنبي بيهونوا عليا مشقة علاج المرض والتجربة الصعبة."