كتبت : مارتينا موريس

الإجتماع العام ليوم الإربعاء  لقداسة البابا تواضروس الثاني الموافق 4 من ديسمبر الجاري ،  حيث تكلم عن الميلاد والعذراء مريم  وقرأ من إنجيل معلمنا لوقا البشير : " قالَتْ مَرْيَم: «تُعَظِّمُ نَفسِيَ الرَّبّ،وتَبْتَهِجُ رُوحِي بِٱللهِ مُخَلِّصِي،لأَنَّهُ نَظرَ إِلى تَواضُعِ أَمَتِهِ.
 
فَهَا مُنْذُ الآنَ تُطَوِّبُنِي جَمِيعُ الأَجْيَال، لأَنَّ القَدِيرَ صَنَعَ بي عَظَائِم، وٱسْمُهُ قُدُّوس،ورَحْمَتُهُ إِلى أَجْيَالٍ وأَجْيَالٍ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَهُ.صَنَعَ عِزًّا بِسَاعِدِهِ، وشَتَّتَ المُتَكبِّرينَ بأَفْكَارِ قُلُوبِهِم.
 
أَنْزَلَ المُقْتَدِرينَ عنِ العُرُوش، ورَفَعَ المُتَواضِعِينأَشْبَعَ الجِيَاعَ خَيْرَاتٍ، وصَرَفَ الأَغْنِياءَ فَارِغِينعَضَدَ إِسْرائِيلَ فَتَاهُ ذَاكِرًا رَحْمَتَهُ.
 
لإِبْراهِيمَ ونَسْلِهِ إِلى الأَبَد،كمَا كلَّمَ آبَاءَنا ومَكَثَتْ مَرْيَمُ عِندَ إِليصَابَاتَ نَحْوَ ثَلاثَةِ أَشْهُر، ثُمَّ عَادَتْ إِلى بَيتِهَا".
 
  وتكلم قداسة البابا قائلاً : "بمناسبه إقتراب شهر كيهك لهذا العام   فإنه شهر التسابيح و التسبيح  هو بهجة الكنيسة ،و كلمة البهجة فهي شاملة عن الفرحة فالتسيبح بهجة الكنيسة حيث أنه  صورة أرقى للصلاة ، فالتسبيح هو الصلاة التي يصاحبها الموسيقى ، ويأخذ  التسبيح في الكنيسة  الأرثوذكسية النصيب الأكبر في صلاة الكنيسة.
 
وشرح قداسة البابا  أنه يوجد تسابيح  فالأعياد والقداسات والترانيم والألحان وفي تراث الكنيسة ككل ، فهو سعادة الكنيسة لإنه صلاة حيه متجددة ، ولو كانت الصلاة مجرد  كلام فإنها لم تكون متجددة ولا  يطيل وقتها أيضاً  .
 
 فالتسيبح عماد الألحان لإن كنيستنا  يوجد بها ما يقرب من مئه لحن ، والتسبيح  مع الألحان هو أكثر وسيلة  تحافظ علي عقديتنا الأرثوذكسية .
 
التسبيح هو قيثارة
القيثارة هى اله وترية صغيرة  متكونه من عشرة أوتار إستخدمها قديماً داود النبي في الترتيل والتسبيح إلي الله ، فيجب علي  قلبي ولساني  أن يسبحان الله ،  لإن التسبيح هو الذي يحول الإنسان لحاله الفرح الدائم والعشرة الطويلة مع الرب يسوع .
 
 وهذة هي بركات التسبيح  الثلاث فإنها تعطينا صلاة متجددة  ونشاط للروح وبهجة وفرحة داخلية  لحياه الانسان.
 
وأكمل قداسة البابا قائلاً  :"تُعَظِّمُ نَفسِيَ الرَّبّ وتَبْتَهِجُ رُوحِي بِٱللهِ مُخَلِّصِي" ، لاحظ الربط والعلاقة بين البهجة والخلاص ، فهو الجمال الروحي في كثرة البهجة والتسيبح مع خلاص النفس.
 
ماذا سنصنع عندما نذهب إلي السماء؟!
سوف نعيش حاله من التسبيح المتجدد والمستمر ،  سيكون طوال الوقت تسبيح وألحان دائمه مع الملائكة ، فإنها ستعطي لنا نوع من السعادة والبهجة  الدائم والأبدي.