لست ضد الكتابة باللهجة العامية ولكن المهم بالمحتوي 
أطالب بأن يكون للكنيسة الارثوذكسية دار نشر خاصة أن إمكانيات الكنيسة تسمح
إعداد وتقديم – باسنت موسي
علق كمال زاخر الكاتب والمفكر، على حادث مصرع المهندس خالد بشارة الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم بأنه جنائي وليس قضاء وقدر.
 
وأكد "زاخر" أن أكثر ما ميز معرض القاهرة للكتاب هذا العام هو الحضور الكبير جدا للشباب، مؤكدا انه شيئ مبشر أن مصر أم ولود وأن شباب مصر مازال بخير.
 
 
وأوضح كمال زاخر خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع على صفحة الأقباط متحدون على فيسبوك، أننا لم نعتاد الخلاف خاصة من القمم لكن مؤتمر الأزهر العالمي حول تجديد الفكر والعلوم الإسلامية اتاح لملايين الناس متابعته وهو مشهد جديد علي المشهد الثقافي المصري.
 
وأكد أن الحوار الذي دار بين الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، والدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة وهم قامتان علميتان حوار ليس معد له، وتحدث عن أمر فى منتهي الاهمية والخطورة وهو تجديد الخطاب الديني الذي ظللنا لسنوات نتحدث عن التجديد واعتبره البعض ضرب للدين بينما اعتبره آخرين إحياء للدين.
 
وشدد الكاتب والمفكر أن التراث منتج بشري والتراث غير الدين، الدين محكوم بقواعد اساسية، بينما التراث منتج بشري مرتبط بزمانه والتكوين الثقافي والفكري، والمؤسسات الدينية الصحيحة هي التي تتطور في اطروحاتها مع تطور الحياة.
 
وتابع: كل الأمم بلا استثناء مرت بمراحل كان الفكر عالي جدا، ومراحل أخري الفكر مضمحل وضعيف وتقتحمه ثقافات أخري وتستقر هذه الاقتحامات في هذا التراث ونعتبرها جزء من الدين، مؤكدا أن التجديد جزء من الانسان وما طرح يمس قضية جوهرية لم نعد نهتم بها ونعتبر ما تركه القدماء لا يمس. 
 
واشاد "زاخر" بهذه المناظرة لانها ستولد دوائر وموجات من المد والجذر للمفكرين والمثقفين بل والعوام أيضا، وأن هذه المناظرة كسرت حاجز عدم الاقتراب من ما تركه القدماء، ويحسب للشيخ الطيب والدكتور الخشت انهم خرجوا من شخصنة الصراع الفكري الذي دار بينهم مؤكدا كلا منهم انه يكن كل تقدير واحترام وتربطه علاقة حميمية بالأخر.
 
واختتم كمال زاخر بأن معجزة بأن يبقي الأقباط بهذه القوة والحضور، فلو نظرنا لشمال غرب إفريقيا تاريخيا كان بها واحدة من اهم الكنائس وقدمت للكنيسة العامة الكثير من المعلمين والقديسين وأشهرهم اغسطينوس، هذه الكنيسة اندثرت.
 
وتابع: وجود الاقباط إلي الآن فى مصر بشكل مؤثر وليس هامشي، وتميزهم ببعض الأمور مثل الادارة والحساب، والتميز هنا ليس استعلاء ولكن طبيعة الأقليات هو أن تكون متميزه لتقبله الاكثرية.
 
وأكد أن الاقباط وبعبقرية شديدة عاشوا الايمان في حياتهم اليومية ففي القداس القبطي يصلون ويضعون امام الله نهر النيل والحصاد والطقس والرئيس والجند والولاء والفلاح والذي ليس لهم احد يذكرهم.