بينما ألغيت أو تأجلت عشرات المناسبات الثقافية والفنية في العالم، بسبب تفشي فيروس "كورونا" المستجد، أطلقت مصر، اليوم الجمعة، الدورة التاسعة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

وقبل ساعات من بدء حفل الافتتاح، أعلنت وزارة الصحة المصرية اكتشاف 12 حالة إصابة بالفيروس على متن باخرة نيلية كانت متجهة من أسوان إلى الأقصر.
 
لكن الافتتاح بدأ في موعده المقرر على مسرح مكشوف أقيم في ساحة معبد الأقصر، بحضور عدد من الفنانين وصناع السينما المصريين والأفارقة، وأحيته فرقة رضا الاستعراضية التي كرمها المهرجان بمناسبة مرور 60 عاما على تأسيسها.
 
كما كرم المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة شباب الفنانين تحت رعاية وزارة الثقافة، في الحفل الممثل وعارض الأزياء جيمي جان-لوي من هايتي والممثلة الفرنسية من أصول أفريقية ميمونة ندياي والممثلة المصرية زينة والممثل المصري عمرو عبد الجليل.
 
ومن الفنانين الراحلين، كرّم اسم المخرج أسامة فوزي والممثلة عقيلة راتب من مصر، والمنتج أحمد بهاء الدين عطية من تونس.
 
وقالت عزة الحسيني، مديرة المهرجان في كلمة الافتتاح: "بدأ مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية صبيا يحبو في عالم صناعة السينما وصناعة المهرجانات، متخصصا في السينما الأفريقية للقاء الأشقاء على أرض الأقصر، أكبر متحف مفتوح في العالم، لتضيف إليها الصورة السينمائية بعدا ثالثا للمكونات والمقدرات الثقافية للمدينة الجميلة".
 
وأضافت: "أصبح الأقصر مهرجانا شابا يخاطب شباب القارة ويخلق مساحة لإنتاج مشروعات مشتركة، وفي دورته العاشرة القادمة سنطلق سوقا للفيلم الأفريقي كجزء من تنمية وتوسعة صندوق اتصال لدعم الشباب الموهوب في دول القارة".
 
وكان من أوائل الحاضرين لحفل افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية التاسع، الممثلة المصرية، رانيا يوسف، التي رقصت على أنغام المزمار البلدي، وأغنية "الأقصر بلدنا"، قبل افتتاح مهرجان الأقصر في دورته التاسعة، وتفاعل معها الحضور.
 
 
تحمل الدورة المستمرة حتى 12 مارس/آذار، اسم الممثل الراحل فريد شوقي (1920-1998)، بمناسبة الذكرى المئوية لميلاده، وتعرض 90 فيلما ضمن المسابقات المختلفة والبرامج الموازية.
 
واختير الفيلم المصري "صندوق الدنيا" للمخرج عماد البهات، ومن بطولة خالد الصاوي وباسم سمرة ورانيا يوسف وصلاح عبد الله وأحمد كمال ليكون فيلم الافتتاح، وسيعرض غدا السبت.
 
ويصدر المهرجان كتابين، أحدهما بعنوان "السينما الأفريقية المعاصرة وسينما الشتات" والآخر "سينما التحريك في أفريقيا".