إعداد وتقديم – باسنت موسي

قال كمال زاخر الكاتب والمفكر تعليقًا على الجنازة العسكرية للرئيس الأسبق حسني مبارك بأنه مشهد جنازة مبارك كان محل اهتمام العالم كله، وهو ليس انقلاب شعبي على ما كان في 25 يناير 2011 فلم نري مظاهرات شعبية لودعه.
 
وأضاف: أن للموت جلال فى الذهنية المصرية، لحظة الموت عند المصري جلال وخشية يقف أمامها كثيرا، والمصريين القدماء تركوا لنا المعابد حتى الأهرامات مقابر، مشددا أن مشهد جنازة الرئيس الأسبق مبارك لم تكن تراجع عن ما حدث فى 25 يناير ولو رجع الزمن سيحدث ما حدث أيضا، ولكن هو مشهد كاشف عن معدن المصريين.
 
وأكد "زاخر" خلال برنامج مع كمال زاخر المذاع على صفحة الأقباط متحدون على فيسبوك، أن عصر مبارك كان الأسوأ للأقباط، استهداف الاقباط ومصالحهم وفى ظل تركه الساحة للإخوان، حتى عندما اتجه مبارك لتجفيف منابع الجماعات الارهابية اتجهت تلك الجماعات لمحلات الصاغة التى يملكها الأقباط.
 
وتابع: عرف فى عصره الجلسات العرفية بعد قتل ونهب وتهجير الاقباط، هي جلسات إذعان بالنسبة للأقباط، مؤكدا أن مبارك لن يفلت من إدانة التاريخ، مبارك لم يمتلك رؤية وهو رئيس الصدفة.
 
وشدد كمال زاخر أن ثورة 25 يناير كانت ضرورة مصرية وربما كان البديل هو الانفجار أو حرب أهلية، و 25 يناير لم تكن يوم بل امتدت لشهر، فى هذه الأيام ظهرت العبقرية المصرية بتلاحم الشعب وجيشه وقت الخطر.
 
وأوضح: أن الإخوان كانوا أكثر تنظيما وأكثر قوة بعكس باقي الاحزاب والقوي السياسية.. عندما تنحي مبارك الجميع ترك الميدان إلا الإخوان المسلمين كان لهم هدف للوصول للحكم.
 
وأكد أن فيروس كورونا لا يمثل وباء والتضخيم الإعلامي خلفه أبعاد سياسية واقتصادية لكن سيمر مثل انفلونزا الخنازير والطيور، وبالتالي حتي الآن لا نفهم ظهوره في هذ التوقيت، مؤكدا أن هناك مبالغة وتهويل في أمر لا يستحق.