مع انتشار فيروس كورونا المستجد ( كوفيد 19)، ومكوث المصريين بالمنزل خوفاً من الإصابة، وفرض حظر التجوال في فترات المساء، ظهرت الكثير من الخلافات الزوجية بالمنازل، حتى وأن كانت الأسباب تافهة، مما جعل الكثير من الأزواج يرددون يمين الطلاق بدون حساب، وشهدت شبرا الخيمة واقعة غريبة خلال وقت الحظر ، وذلك بطلاق سيدة رسمياً لدى المأذون بعد حدوث خلاف بينها وزوجها بسبب رفضه خروجها من المنزل وذهابها لوالدتها وعدم استطاعتها الرجوع بنفس اليوم فى وقت متأخر بعد أن أصابها الخوف، ما سبب شد وجذب بينهما، دفعه لاصطحابها لدي المأذون وإتمام الطلاق، والأغرب أنه خلال ذات الأسبوع بعد أخذ وقتا من التفكير قرر الرجوع لها وإرسال بعض المقربون للتوسط للصلح .

 
ووفقاً للواقعة التي تم رصدها بشبرا الخيمة، تم رجوع الزوجين قبل انتهاء أسبوع على إتمام الطلاق رسميا، بعقد جديد، لتكون أول حالة طلاق من نوعها والرجوع فى نفس فترة فرض الحظر .
 
يذكر أن الطلاق وفقاً للقانون، هو حل رابطة الزوجية الصحيحة، بلفظ الطلاق الصريح، أو بعبارة تقوم مقامه، تصدر ممن يملكه وهو الزوج أو نائبه، وتعرفه المحكمة الدستورية العليا، بأنه هو من فرق النكاح التي ينحل الزواج الصحيح بها بلفظ مخصوص صريحا كان أم كناية.
 
ولا يجوز الطلاق إلا للزوج وحده، أو للزوجة إذا كانت بيدها العصمة والعصمة هي توكيل من الزوج للزوجه بتطليق نفسها منه، ويترتب الطلاق آثاره بمجرد التلفظ به، طالما قد استوفى أركانه وشروطه.