أربعاء البصخة – درب الصليب -5-
Oliver كتبها
- يسوع الحلو ملك السلام صار مصدراً للقلق للذين خاصموه.آياته أزعجتهم لا خطاياهم.تجاهلوا عبوديتهم و سألوا كيف نتخلص من محرر العبيد.إذ لم يجدوا قوة قدام وداعته قالوا فليمت إنسان واحد عن لجميع.
 
إنطلقوا يستثمرون بخطاياهم في تجارة الموت.باعه التلميذ الخائن بينما كانت النفوس المحبة للمسيح بقلب نقي منشغلة بكل صدق في تجارة الحب.مسيحها يجول يصنع خيراً و هي تجول تجمع منه و له طِيباً.
 
- حين يجلس المسيح في بيت الأبرص تحل الطهارة محل الدنس.حين تجلس مريم عند قدميه تتأهل لليوم الذي فيه تسكب الطيب عند قدميه.فمن لم يأخذ من المسيح لا يقدر أن يعطه.أتقنت مريم أخت لعازر تجارة الطيب.
 
كلما إختلت مع الذي إسمه دهن مهراق.
 
تتعلم لماذا من البدء أمر موسي أن يجمع الناس الطيب لرئيس الكهنة خر35: 28و29.ملكة سبأ حين إنبهرت بسليمان الملك أعطته مع الذهب أطياباً كثيرة و مع أن الذهب كان كثيراً لكن الكتاب إمتدح الطيب وحده فالمسيح يريد طيبك لا ذهبك .
 
نفسك طيبك.1أخ9:9 و مريم أخت لعازر لما إنسبي قلبها في المسيح قدمت لسليمان الحقيقي الطِيب الذي جمعته طوال العمر مل10:10.الناس يعرفون الآن لماذا لما كشف حزقيا الملك عن أطيابه لأعداءه فقد مملكته بل حياته.لكي لا نفرط في طيبنا  مسيحنالأنه كل ما لنا
 
.2مل20:20.تغزلت مريم في الحبيب بصمت و سماحة قلبها تكلمت بالأطياب فإمتلأ البيت من لغة الطِيب.
 
- اين بائعو الطِيب؟كيف جمعت أطيابك يا حبيبة السيد.من باعك الطيب الثمين.هل أخبرتهم أنه للزفاف و أن  زفافك يوم يموت العريس.أين مخازن أطيابك يا إمرأة؟لإن رائحة الخطية كريهة .
 
سئمت نفوسنا منها و إشتاقت أن تبتاع مثلك طيباً فقولي لنا أين تجار الطيب.أجابت مريم.
 
إجمع طيبك بالإتضاع و أترك أذنك للإستماع فكل كلماته طيب مسكوب.لا تدعها تنسكب أرضاً و تذهب عنك.إكنزها في قلبك.في فكرك.دعها تتغلغل صلاتك و حياتك حتي تصير أنت قنينة له.
 
- بائعو الأطياب هم الذين يحيون كلمة الله بروح الله.بائعو الأطياب هم الذين صلاتهم تصعد كبخور لأن قلوبهم سبقت كلماتهم.
 
بائعو الأطياب هم الغافرون للمسيئين لأنهم ينشرون رائحة المسيح الزكية.بائعو الأطياب هم من يتغذون علي جسد الرب و دمه فتحتفظ أجسادهم بجسده و يصيرون فيه لتفوح منهم رائحة المسيح.بائعو الطيب من يكرزون بلا خوف أو تعالي منقادين بروحه ليجتذبوا له نفوساً مات عنها.
 
إن أردت أن تجد طِيباً فإذهب إليهم فكل مخازن الطيب قدامهم مفتوحة.مفاتيح الطيب حب لا ينتهى فإشبع حباً للمسيح يجعلك ساكباً للطيب.
 
مفتاح مخازن الطيب في الصمت الحكيم.مهما تمردت النفس ثابر حتي النهاية فإنه يرض بسكيبك و يستثمنه جداً.بائعو الطيب غير صانع الطيب لأن صناعة الطيب عمل الروح القدس فينا.مهما تصيد لك الخائن فإصمت.صاحب الطيب يدافع عن طيبه.هو يتكلم تجاه منتقديك و يكشفهم.
 
- كانت العذراى يحمعن الطيب ليوم العُرس.لهذا كن يبتعن الأطياب بفرح.
 
فالشراء من أجل العريس مبهج و الثمن هين قدام الفرح المنتظر.لهذا كنْ كالعذارى.لإسمع لخبرة بولس الحكيم: لا تدع و لا نفسك ثمينة عندك.
 
هذا هو ما يشتهيه العريس.إجمع بفرحٍ ثمر الروح فكل جهاد الفضائل تجارة أطياب.فهل تستقبل العريس من غير طيبك؟ضع كل ما تقتنيه تحت قدميه.هذا هو مكان الأشياء الصحيح..
 
هذا هو العريس الحقيقي الذي للنفوس. كن محباً لإخوتك فتصير كالطيب النازل من جبل الله  و لا تدِن أحداً أوتتفحص قنينته بل إنتبه لما في قلبك.أما  أنا مريم فقد وجدت ربحي فى إنكسار قنينتي عند قدميه فكان إنكسارها أعظم ما إختبرت.
 
-لم يمدح المسيح العذراء أخت لعازر إلا لما إنكسرت قنينتها.فالإنكسار أمام الرب مقبول و كل إفتخار يجلب دينونة. الدموع طِيب إذا من أجل الحب سال.و الشكر طِيب إذا صار في كل حال.الخائن يحزن من إنكسار القنينة و العروس تشتهي كسرها عند قدمي عريسها.فإذا صار الزفاف علي صليب فإن كل قنينات العالم ترخص تحت قدميه.ها هوذا آت وسط خمائل الطيب فلنملأ قواريرنا طيباً لنستقبله في مجده.نش6:2.