كتب – محرر الاقباط متحدون ر.ص 
بعث مجلس كنائس الشرق الأوسط، رسالة طمأنة وتحذير للشعوب، بخصوص فيروس كورونا التاجي المستجد.
 
وقال المجلس في بيانه الذي أورده المكتب الإعلامي لكنائس الشرق الأوسط :  
ما من شكّ أن معدّل العدوى بفيروس كورونا انخفض خلال الأيّام الماضية ما انعكس بصيص أملٍ لعالم ينتظر بفارغ الصبر رؤية النور في نهاية النفق. فبعد أن فرضت دول بأكملها حظر تجوّل شامل وأغلقت معظم الدول حدودها البريّة والبحريّة وأقفلت مطاراتها محاولةً الحدّ من انتشار الوباء، لا يمكن إلّا أنّ نقرّ أنّها نجحت في مهمّتها حتى الآن. 
 
ولكن على الرّغم من هذه "البشرى السارّة" والجهود الجماعيّة التي تبذل لمحاربة هذا الفيروس الفتّاك، حذّر برنامج الأغذيّة العالميّ من أنّ وباء كورونا، يهدّد بكارثة إنسانيّة عالميّة ومجاعة تطال الملايين ما لم تُتّخذ إجراءات عاجلة وفعّالة للتصدّي للوضع الخطر. 
 
أمّا منظمة الصّحة العالميّة فقد أكّدت أنّ "الفيروس سيبقى معنا لمدة طويلة"، ما يَطرَحُ أسئلة عدّة تدور في عقول الجميع: هل اقتربنا حقّا من نهاية هذه الأزمة؟ هل سنتمكّن من العودة تدريجًا إلى حياتنا الطبيعيّة أم أننا متّجهون نحو مرحلة طويلة الأمد تتطلّب منّا قدرًا هائلًا من الصَبرِ والمقاومة؟.