كتب : نادر شكرى
بعد حالة من الاستياء والغضب للتصريح دار الافتاء حول عدم جواز الزكاة لغير المسلمين ، قامت العديد من المواقع الاخبارية دار الافتاء بحذف الخبر الذى نشر امس لاجابة عن السؤال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، قائلاً:"يشترط دفع الزكاة للمسلم، والزكاة وعاء ضيق جدا فهى 2.5%  وتابع وسام: "ويشترط فى هؤلاء المستحقين أن يكونوا من المسلمين، ولكن لدينا وعاء آخر واسع بحيث أنه لا حدود له وهو باب الصدقة والبر والإحسان والصلة والهدية.
 
وعقب حالة الغضب من هذه التصريحات فى هذا التوقيت تم حذف الخبر من دار الافتاء وبعض المواقع الاخبارية التى قامت بنشر الخبر وهو ما يؤكد مدى قوة وتأثير ردود الافعال ولاسيما على مواقع التواصل الاجتماعى ، ولكن بعد حذف الخبر كيف سيتم حذفه من عقول الملايين التى تأثرت بهذه التصريحات ورسخ مبدأ التفرقة والتمييز بين ابناء الوطن .
 
وكانت  تعليقات رواد التواصل الاجتماعى من المسلمين ترفض مثل هذه التصريحات فى هذا الوقت ، ويعتبرها تحض على الكراهية والتمييز وانه لا يجب التمييز ورد احمد فى تعليق على الفيس بوك اولا: غير المسلمين في مصر مش محتاجين حاجة من زكاة مال المسلمين، و بجد عندهم اجمل مظاهر التكافل الاجتماعي.
 
وثانيا: مفيش نص فالقرآن بيقول ان الزكاة تعطى بس للمسلمين. 
 
 ثالثا: لو في اجتهادات بتقول ان الزكاة بس للمسلمين مينفعش الكلام ده يتقال كد عالسوشيال ميديا لانه يعمل زعل يعمل فتنة بينا و بين بعض لان في ناس كتير من اخواتنا المسيحيين فاتحين بيوت مسلمين كتير لانهم موفرينلهم وظايف عندهم بحكم ان المسلمين عددهم اكتر.   فرجاااءا كفاية قرف بقه...عشان مش وقت القرف و العنصرية و التعصب ده خااالص دلوقتي.   
 
وجاءت تعليقات اخرى توضح ان مثل هذه الامور تثير فتنه وان الزكاة توجه لاى محتاج  اى ان كان الشخص ، فعدد كبير من التعليقات رد ان الجميع فى محبة واشار بعضهم انه كان يفطر مع شقيقه القبطى امس ، وحاول البعض توضيخ الفرق بين الزكاة والصدقة وان الصدقة توزع على الجميع.