مؤمن سلام
كثيراً ما اقول للأصدقاء الذين يتعرضون للإرهاب اللفظي للإسلاميين وذيولهم ممن سماهم علي بن أبي طالب بالهمل الرعاع الذين يتبعون كل ناعق، أنهم يجب أن لا يغضبوا من هذه الشتائم بل عليهم أن يسعدوا لأن هذا السباب يدل على أن كلامنا قد داس على ثوابتهم التي لا يعرفون عنها شيء في الحقيقة.
والمسلم المتدين الشتام على 3 أنواع

1- الهمل الرعاع
وهؤلاء يستخدمون الشتائم السوقية، وهم مجرد ذيول للإسلام السياسي يستخدمهم كأداة ارهاب للمخالفين لأنه يمكن التبرأ منهم في أى لحظة، كما قال لنا جمعة أمين (عضو مكتب ارشاد سابق مات في لندن عام 2015) في أحد الاجتماعات الخاصة أن الجماعة تنتصر بسفهائها، وهؤلاء عندما يسمعون كلامنا يُصابون بالصدمة لأنهم لا يعرفوا غيره ويعتقدون أن ما نقول هو ادعاء أو اكذب أو افتراء على الإسلام، لأنهم يعتمدون على الثقافة السمعية ولا حظ لهم من أى قراءة دينية فضلاً عن فلسفية أو علمية.

وهؤلاء كما هم أداة ارهاب في يد الإسلام السياسي'> الإسلام السياسي، هم أيضاً مفيدين لنا لأنهم يسقطوا القناع الأخلاقي عن وجه المتدين المؤدلج. فأنت عندما تسمع حسن البنا كبيرهم الذي علمهم هذا السحر يقول "كونوا كالشجر يرميهم الناس بالحجر فيرمونهم بأحسن الثمر" ستظن أنك أمام قوم يتمتعون بقدر ما من الأخلاق، حتى تتعرض لهذا التيار بأى نقد فإذا بهم يلقون عليك كل الأحجار وربما الرصاص.

فهؤلاء أكبر دليل على جهل وانحطاط أخلاق الإسلاميين، فوجودهم أفيد لنا نحن وليس للإسلاميين، فاتركوهم ولا تمسحوا شتائمهم ولا تعملوا لهم بلوك.

2- الجهابذة
هؤلاء من يظنوا أنفسهم علماء العقائد ومقارنة الأديان وغالباً تجدهم غارقين في متابعة المناظرات الإسلامية المسيحية، هذا الجهبذ سيستنتج فوراً من كلامك أنك مسيحي، ولكى يغيظك ويحرق دمك سيلجأ إلى السخرية من العقيدة والطقوس ورجال الدين المسيحي.

هؤلاء أيضاً مفيدين لأنهم يدخلوا البهجة على قلوبنا فأنت ما أن تقرأ هذا الكلام حتى تبتسم، وتشعر أنك تريد أن تقول له ما هذا النقد التافه؟ هناك نقد أقوى واعمق من ذلك، لكنكم لا تقرأون.

3- التنظيمين
وهؤلاء أعضاء التنظيم سواء كانوا عاملين أو محبين أو ابتدائي، هذا غالباً سيسبك سب سياسي، باعتبارك أحد الم**صين للنظام الحاكم، فما أن تقرأ هذا حتى تقهقه، لأن كل من يعرفك في الواقع أو على الفيس بل حتى السلطة نفسها تعرف أنك معارض للنظام وتنقده، لكن أيضاً مع هذه القهقه العالية، يزداد يقينك رسوخاً أن موقفك في 30 يونيو كان الموقف الصحيح بالرغم مما آلت له الأمور، فالارهابي سيظل ارهابي، سواء كان ارهاب لفظي أو ارهاب مسلح، فهؤلاء لا يعرفون شيء عن الديمقراطية وحرية الرأى والتعبير وحرية العقيدة والحريات الشخصية.

الإسلام السياسي سقط وسيستمر في السقوط إلى أن يتحول الي أقلية منزوية في المجتمع مثل النازيين في ألمانيا، أو ال كا كا كا في أمريكا.
مصر الديمقراطية الحديثة جاية