نجح فريق روسي علمي بحثي في تحديد جنس محارب الأمازون الذي عُثر عليه مدفونًا بعتاده الكامل، وإلى جانبه أسلحته، في قبر يعود تاريخه لنحو 2600 عام.

 
وجرى العثور على جثمان المحارب عام 198، مدفونًا بشكل جنائزي بمنطقة ساريج بجكهورية توفا الروسية، وفقًا لما نقلت "سبوتنيك" عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
 
وحسب ما قدر الخبراء، فالعمر التقريبي للجثة يأتي بنحو 2600 عامًا، وجرى الحفاظ على هيئتها بشكل رائع، ووُضعت حولها المعدات والأسلحة التي استخدمتها في هذه الفترة، كما وُجدت نقوشا على وجهها.
 
كما افترض العلماء لسنوات طويلة أنّ المحارب كان فتى صغير يبلغ حوالي 13 عامًا، لكن مؤخرًا، أثبتت النتائج أنّ الجثمان يعود لفتاة صغيرة كانت محاربة من الدرجة الرفيعة في تلك الحقبة الزمنية.
 
وأعاد هذا الاكتشاف الثمين إلى الأذهان، قصص الروايات القديمة التي تناولت حياة المحاربات الشابات في الحضارة السكيثية، واللاتي كن بارعات في فنون القتال، وعشن في سهول سيببريا في الفترة من 900 لـ200 عام قبل الميلاد.
 
وتناول هذه القصة، العالم الشهير أبقراط، الذي عاش في الفترة من 460 إلى 370 قبل الميلاد، ووثق عن هؤلاء الأشخاص معلومات وروايات مهمة للغاية، بينها أنّ شعوب السكيثيين عاشوا عللى أنّه طالما أنّ "نساءهم عذارى، يركبن الخيول ويطلقن الأسهم ويرمون الرمح ويقاتلن أعدائهن بشراسة".