إعداد وتقديم- باسنت موسي
قال كمال زاخر الكاتب والمفكر، إن عام 2019 شهد إنشاء عدة كباري وإدخال أتوبيسات حديثة لمنظومة النقل وإنشاء مدن جديدة والإصرار على استمراها، كما شهد تطوير فى تسليح القوات المسلحة المصرية الذى ينعكس على ميزان القوى فى المنطقة.

وأضاف: أتصور أن عام 2020 سيكون جزء منه هو لاستكمال هذه المشاريع والجزء الآخر بالطبع بداية حصاد النتائج الإيجابية، لأن الناس لا تتخيل أن فكرة المشاريع نفسها وقبل أن تأتى بثمارها هى فرصة لتوفر عمل لكثير من الأيد العاملة وخاصة الشباب.

وأوضح أن بوادر إشراك الشباب في إدارة الدولة على مستوي المحافظين ونواب المحافظين، وهى تجربة نتمني أن تنجح فى الجيل الجديد خاصة انه مصر دولة شابة وبحسب التعبئة العامة والإحصاء أن ما لا يقل عن 60% من المصريين شباب.

وعلى مستوي الكنيسة القبطية.. أكد "زاخر" خلال لقائه ببرنامج "مع كمال زاخر" المذاع على موقع الأقباط متحدون، أن كثيرا من المعارك التى شٌنت على الكنيسة انتهت للاشىء و اللاشىء هذا كنت واثق منه لأن طبيعة المراحل الانتقالية ورحيل الشخصيات المؤثرة والتى لها حضور قوى فى المجتمع، وبالتالى كان من الطبيعى أن يحدث ذلك.

وتابع: لكن فى 2020 نتمنى أن نرى نوعا من أنواع الحوار داخل الكنيسة أو داخل الدولة لأننا لا نستطيع أن نفصل الاثنين عن بعضهما، ومن قبل استعرضنا هذا الارتباط القدرى والعجيب ما بين ما يحدث فى الكنيسة والدولة ما بين عبدالناصر والبابا كيرلس والبابا شنودة والسادات ومبارك والمرحلة الانتقالية الأنبا باخوميوس والرئيس المؤقت عدلي منصور ثم الرئيس السيسي والبابا تواضروس وبالتالى الكنيسة والدولة يسيران فى نفس الطريق.
 
واتمني أن يكون عام 2020 سنة الحوار لأنه هذا ما ينقصنا، فإن كان 2019 وما قبله بسنوات كان الاهتمام ببناء الحجر فأن الأوان أن نبنى البشر.