عرض/ سامية عياد
"صرت للكل كل شىء لأربح على كل حال قوما" هدف الخدمة هو خلاص كل أحد ومعرفة المسيح والامتلاء بالروح القدس مهما اختلفت وسائل تحقيق هذا الهدف ، ففى ظل زمن كورونا كان لابد من إيجاد وسائل تناسب الظروف الحالية..
 
القس أنطونيوس فهمى راعى كنيسة القديس جورجيوس والأنبا أنطونيوس فى مقاله "الخادم فى زمن كورونا" حدثنا عن بعض الأفكار البسيطة لضمان وتسهيل الخدمة فى زمن كورونا منها أولا : عدم اهمال الفئة التى لا يتاح لها استخدام الإنترنت ، على الخادم أن يتواصل بشكل شخصى معها عن طريق الاتصال التليفونى والمتابعة الدائمة لها فهذه الفئة تحتاج مجهود أكبر لخدمتها وجذبها ، ثانيا : تخطى معطلات التواصل مع المخدومين ، بالفعل الكثير من الخدام تعلموا برامج كثير منها ليس لهم بها سابق معرفة وبدأوا عن طريق وسائل التواصل إقامة الاجتماعات والخدمات فى مواعيدها بالصوت والصورة بل صارت تعقد النهضات والمؤتمرات ودعوة الآباء من مختلف الأماكن فذابت المسافات واقتربت القارات.
 
ثالثا: يفضل عمل صفحة للكنيسة على الفيسبوك وقناة على اليوتيوب لبث اجتماعات الكنيسة والاحتفال بأعياد القديسين ويتم الإعلان من خلالها عن كل ما يتعلق بالكنيسة من أنشطة وخدمات واجتماعات وصلوات ومناسبات فضلا عن التشجيع على متابعة ما يقدمه المركز الاعلامى من كلمات يومية مناسبة لهذه الفترة ومتابعة ما يقدمه قداسة البابا تواضروس من تداريب روحية ورسائل يومية هامة ونافعة .
 
فى ظل هذه الظروف تواجه الخدمة صعوبات كثيرة ولكن الله هو القادر أن يؤهلنا ويعلمنا الوسائل الى تمجد اسمه القدوس وهو القادر أن يرشدنا الى وسائل تناسب هذه الظروف الحالية حتى نستطيع نقل كلمته المحيية وإنجيله الى الجميع ولا نسمح لعدو الخير أن يسرق ما زرعناه فى سنين كثيرة بتعب وشقاء..