ايمن منير

 

سوف لن نُرثيك ماحيينا ياأبي
 
أبينا خليفة مارمرقس الرسول وثالث عشر الرسل
لا يكفينى رثاء انثره بين يديك .. ولا اجد الكلمات التى تعبر عن مدى محبتنا لك
 
فلقد نشأنا على تعاليمك ومحبتك التى كانت ولازالت لا تنضُب ابداً
فتعاليمك وعظاتك موجودة صروحاً تشهد.. نفتقدك ياأبانا كثيراً.. ولا تكفيك دموع شعبُك قاطبةً
 
بمِصَر والمهجر وكل بقاع الارض
لا ولن نُرثيك ماحيينا ياابى فانت موجود داخل قلوبنا
ابي قداسة البابا شنوده الثالث لا اجد فى معاجم اللغة والكلمات
 
مُصطلحاً يصف فجيعة ابنائك فى رحيلك ونياحتك ولكن كلى ثقة بانك لازلت حياً
لازلت ياأبى تدَّوى بصوت كلهُ حنان وتعاليم مُمتدة من محبتك لشخص الرب يسوع
 
أبى القديس .. فم الذهب الثانى .. مثال المحبه المُتجسدة .. يامَن كنت مُثمثلاً بمُخلصك ربنا يسوع
وكنت تجول تصنع خيراً وتفتتح كنائس فى بلاداً ماكانت تعرف شيئاً عن الايمان
 
نفتقدك كثيراً ونفتقد محبتك .. ونفتقد الرب يسوع من خلالك
لن نُرثيك .. فسوف تظل فى قلوبنا ..
اذكرنا امام العرش السمائي
امام ربنا ومُخلصُنا يسوع المسيح
 
ان قلبي يتهتكُ حُزناً
علي فراقك ياسيدنا
فلقد زاد المي وهناً
وبعدنا عنك وبعدت
عنا
 
لقد رحَّلت ياعموداً
قد كان بالمحبة
دوماً كارزا
فزمانُك يُشيد بكَ
آباً وحُباًوقلباً بارزا
 
ايُها الفم الغالي
ياقلباً مُفعماً بالحُب
لألهك شاهدا
يانشيد حُبً تجلي فينا
يامحبةً تجسَّدت
 
نوراً ساطعا
فهل للذهَبِ النفيس
مهما غاب هل تقل
قيمتهُ في زمانً غابرا
ستعيش ياأبي
 
في قلوبنا ماحيينا
بل سوف نلقاكَ بالحُب
واعدا
سنراك في تجوالنا
وذهابناوايابنا
مُعلماً وواعظا
 
وسيكونُ للحُبِ اسماً
لا نظير لهُ
فاأنتَ نظير حُباً واحدا
في سماء المجد
والحبُ أسمُك
 
ياأبي منقوشاً مُتجسدا
وسيكونُ للعظةِ
أسماً واحدا
هو أسمُك ياأبانا
واعظاً مُتكلما
 
سوف لن نُرثيكَ
ياأبي ماحيينا
فلن نعيشَ الا بك
داخل قلوبنا مُلهما