قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، الثنين، إن بلاده تتوقع أن تحترم إثيوبيا تعهدها بعدم ملء خزان سد النهضة، قبل التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن استنادا إلى اتفاق إعلان المبادئ الموقع عام 2015، بين مصر وإثيوبيا والسودان.

وأضاف وزير الخارجية المصري أن كافة الجهود التي بذلت خلال المفاوضات لم تسفر عن التوصل إلى اتفاق، مؤكدا أن لمجلس الأمن الكلمة النهائية في الأزمات الدولية، معبرا في الوقت نفسه عن أمله بعدم العودة إليه مرة أخرى.

وجاءت تصريحات شكري بالتزامن مع إعلان وزارة الري المصرية، الاثنين، عن اختتام المحادثات الخاصة بسد النهضة الإثيوبي، التي استمرت 11 يوما بشكل متواصل، برعاية الاتحاد الإفريقي، على أن يتم عقد قمة إفريقية مصغرة لمناقشة الملف.

 وأوضحت وزارة الري المصرية أن اللجان الفنية والقانونية من الدول الثلاث، مصر وإثيوبيا والسودان، عقدت اليوم اجتماعات بغرض الوصول إلى تفاهمات بشأن النقاط العالقة في هذه المسارين.

وتلا اجتماع اللجان الفنية والقانونية، اجتماع آخر ضم وزراء المياه والري في الدول الثلاث، تم خلاله استعراض مناقشات اللجان الفنية والقانونية، والتي عكست استمرار الخلافات حول القضايا الرئيسية بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، بحسب بيان وزارة الري المصرية.

وفى نهاية الاجتماع، اتفق وزراء الدول الثلاث على قيام كل دولة برفع تقريرها النهائي عن مسار المفاوضات، غداً الثلاثاء، إلى دولة جنوب إفريقيا بوصفها الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي تمهيدا لعقد القمة الإفريقية المصغرة.