كتب – أحمد المختار
استهل قداسة البابا " تواضروس الثاني " بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية ، عظته الأسبوعية اليوم الأربعاء ، بكنيسة " السيدة العذراء مريم و الأنبا رويس " بالعباسية ، قائلاً : " أن بيان الكنيسة الصادر منذ 4 أيام ، الخاص بشان إغلاق الكنائس أمام المُصلين ، لمنع التجمعات و الحد من انتشار و تفشي فيروس " كورونا " ، الذي ينتشر بسرعة مخيفة ، و بالتحديد وسط التجمعات " .
 
و توجه قداسته بالتحية : " للأطباء و كافة الطاقم الصحي ، الذين يعملون بجد و إخلاص ، من خلال وزارة الصحة ، و تقديمهم للرعاية الصحية ، أثناء تواجدهم في خط المواجهة الأول أمام الفيروس ، طالباً الجميع بالالتزام بالتعليمات " .
 
و تابع قداسته : " اليوم نحن في الخطوة السادسة للصعود إلي جبل الرب " نية نقية " ، فالنية هي الدافع الداخلي الموجود داخل قلب الإنسان لأفعاله الخارجية ، إيه الدافع اللي جواك ؟ ، هل أنت كل كلمة بتقولها لها صدي جواك ، ولا أنت كلامك معسول ، و نيتك تكون في عملك و كلامك مع الآخرين ، فالنية النقية هي نية مساعدة الغير ، أما النية الشريرة وراها مضاعفات من المكر و الخبث و المؤامرات " .
 
و أكمل قداسته : " دايماً الإنسان لو نيته جيدة ، تقوده إلي أفعال و سلوكيات جيدة ، و النية الشريرة تقود إلي أفعال شريرة ، موضحاً أن قوانين المجتمع توضح الفرق بين جرائم ذات نية أم لا مثل : القتل الخطأ أو القتل مع الإصرار و الترصد ، فالنية الرديئة خطية ، و الله هو فاحص النية " .
 
و أضاف قداسته : " كلما يعيش الإنسان مع الله ، يكون لديه القدرة علي فرز من أصحاب النية النظيفة و أصحاب النية الرديئة ، فكل ما تمتلك روح الله ، كل ما تقدر تميز النية ، فكلمة ربنا هي الفاصلة " .
 
و اختتم قداسته : " من يقبل التعب الجسدي بنية نظيفة ، تنقيه من الخطية ، فكلما كان الإنسان يبذل جهداً و جهداً ، تكون وسائل تعينه لتجاوز الخطية ، و خلي ما داخلك مثل خارجك ، فالمحبة لا تظن السوء " .