رباب  كمال

 الانعزال  للتركيز في الكتابة أو الشغل أو الحياة أو عمل تطوعي    أو سلامتنا النفسية و الجسدية،  ليس اكتئابا... 

الانعزال عن التجمعات المقلقة  و المتفلسفة و المستعلية على الخلق و التي تنهش في غيرهم و أعراضهم،  ليس وحدة، و ليس انعزالا عن الواقع اليومي، هو انعزال عن طاقة سلبية و  عما يشتت أذهاننا و  عن استثمار وقتنا في المفيد...
 
الانعزال ليس وحدة،  قد يكون انعزالا مع من تحب وجودهم في حياتك ....أو مع ما تحب عمله....في وقتك الخاص. 
 
الانعزال مع القلم والورقة ليس اكتئابا، بل متعة يلجأ إليها بعضنا،  بعد شقاء  يوم عمل. 
 
الانعزال و الخلوة مع الذات في ممارسة رياضة يومية ، ليس وحدة و إنما اعتناء بالذات، الرياضة أفضل من الجلوس وسط  جموع  تتكلم في موضوع الساعة  و تدعي النخبوية و  العمق و  السعادة 
 
احتمال المنعزل يكون في حالة تركيز  و إنتاج و سلامة و ليس اكتئاب.  
 
الاكتئاب هو الصراخ اليومي ... وسط جموع البشر.  الاكتئاب أحيانا هو الرغبة في أن تقول رأيك في كل صغيرة و كبيرة، صراخا و عويلا...
 
لذا حين يسألني  أحد عن سر الاختفاء و يربطه بالاكتئاب، أخبره عن الانعزال المرتبط بألإنتاج و الحب و السلامة النفسية  في عالم فطرته الجنون 
 
والسلامة للجميع من الكآبة و الاكتئاب