Oliver كتبها
- ما زالت الرؤيا تخص أموراً ستتم فيما بعد.أى بعد إستكمال جميع علامات مبتدأ الأوجاع حسبما أخبرنا الحمل بذاته فى مت24.إذ تصير البشرية فى الهزيع الأخير.يأتى منتصف ليلها و تدور فى مغيب النور.تدخل فى مواضع مظلمة و ظلال الموت.هذه إجتازها المخلص لأجلنا و من يتمسك به يخلص و لا يحتاج أن يجتازها بنفسه.2 بط1: 19.أى36: 20 1تس5: 2-4.
 
- الفرس الأبيض أعط سلاماً وهمياً سلام المغلوبين 1تس5: 3 و الفرس الأحمر نزع هذا السلام الزائف. أما سلام المسيح فهو سلام الغالبين و السلام غير المنزوع.يو16:22و 33 - رو3: 17.
 
- حين يقول الرائى أنه رأي فرساً آخر كأنهما يظهران معاً.فهو يرسخ لتتابع المراحل وتواصل الرؤيا. مع قرب إنتهاء عصر الفرس الأبيض يبدأ عصر الفرس الأحمر فيتلاقيان في مرحلة وسيطة.يبيد فيها الفرس الأحمر عصر الفرس الأبيض.ثم ينشر دمويته.
 
- صاح الحيوان الثانى الذى له وجه عجل أى رئيس الذبائح لأن فى صيحته بداية عصر الدم.خرج فارس الدم و هو حكم القتلة للأرض.سيادة ملوك الحروب كانت الحروب السابقة من أجل مصالح إقتصادية أو سياسية.لكن حروب الفرس الأحمرلأجل الإبادة الشاملة للبشر و نشر الخراب.إنها حرب الحروب.سيقصر الرب عصر الفارس الأحمر لأنه لو لم يقصر تلك الأيام لم يخلص جسد مر13: 20 هذا زمن إبليس اليسير يعمل بكل قوته و ينشر إثمه بقوة عظيمة مت24: 22-24.حروب للسحق تمهيد إبليس للإرتداد العام 1تى4: 1.لكنه بالأحرى تمهيد من الله لإستعلان مجيئه القريب.حرب الموت على البشرية التي لم تقبل موت المسيح عنها.حرب بلا تستر لا تحتاج إلى خدعة بل سيفاً كبيراً أخذه فارس النار.
 
- هذه الأحصنة الأربعة رآها أيضاً زكريا النبى و سأل عنها فقال له الملاك هى التي أرسلها(سمح لها) الرب للجولان فى الأرض.و هي عبارة قيلت عن إبليس.أى1: 7.لا فرق بين إبليس و خدامه.
 
- نؤمن بأن السيد المسيح في مجيئه الأول قال ما جئت لألق سلاماً بل سيفاً.مت10: 34 و نعلم المعني الروحى للسيف أى كلمة الرب أمضى من كل سيف خارقة  لمفارق النفس و الجسد و الروح عب4: 12.هذا ما نعيشه نحن سكان هذا الزمان لكن في زمن الفارس الأحمر سيكون التنفيذ الحرفى و ليس الروحى للآية.سيأخذ الفارس الأحمر سيفاً للقتل و ليس كلمة الروح القدس.سيتحقق المعني الحرفى أيضاً كما تحقق الروحى. أبعاداً لا ندركها كل ما قاله السيد الرب لكننا سنتعلمها فى الأبدية.
 
- الفرس كان بلون النار.أخذ طبيعته الفاسدة من مصيره.شكله لا يخدع كالأول.واضح فى فساده و دمويته.قتال للناس كالشيطان لكنه ليس الشيطان نفسه يو8: 44.له سلطة نشر الموت إذ ينزع السلام فيبدأ الناس الذين بلا سلام بقتل بعضهم بعضاً فى حروب أهلية .له سلطة لنشر العنف لأنه أخذ سيفاً كبيراً.فى الداخل موت و في الخارج حروب دولية لأنه لا سلام قال إلهى للأشرار.إش 48: 22. لغة النار تمتد لتأكل بقسوة من تقابله.يصبح القتل مشاعاً كالتحية فى الأسواق.حياة يومية وسط الجثث. حالة فوضى مجنونة.إضطهاد للبشرية عموماً و للكنيسة خصوصاً. 
 
-الأحمر لون الدم و الورود أيضاً.ليس كل الدم هلاك لأن لنا دم المسيح حياة و منا دم الشهداء قربان.حصن المؤمنين سلطان المسيح و سلامه الغالب سر نصرة الكنيسة على الجحيم الذى يفتح أحد أبوابه مع الفرس الأحمر.جوهر سلام المسيحيين يتضح أكثر كلما نزع الفارس الشيطانى سلام الأرض يظهر حقيقة سلامنا غير المتزعزع و يتألق الفرق بين سلام العالم و سلام المسيح يو14: 27 بحياة أو بموت نحن للمسيح فى 1: 20.فى4: 7.سيف الكنيسة الروحى أقوى من سيف الفارس الأحمر مهما بدا كبيراً.
 
- الفرس الأول غالب ل نفسه و الثانى غالب ب نفسه و نحن غالبون بالمسيح.يو16: 33.و كما أراد الفرس الأول التشبه بالمسيح بثوبه الأبيض أراد الفارس الثاني التشبه بالمسيح بثوبه الأحمر.ثوب الرب يسوع مغموس في دمه.رؤ19: 13 و هو الأبيض و الأحمر حبيب العروس نش 5: 10 .وحده من له روح العريس يفهم الفرق بين الفرسان الكذبة و المسيح الحقيقي.فلنطلب روح الله يسكن فينا و يجددنا و يلهبنا بالمحبة التي في إبن الله يسوع المسيح.