دعا وزير الخارجية سامح شكرى إلى القضاء التام على الأسلحة النووية وإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.
 
جاء ذلك، فى بيان مصر الذى ألقاه وزير الخارجية أمام الاجتماع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتخلص التام من الأسلحة النووية، والذى عُقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك اليوم الجمعة، وتحدث خلاله ممثلو أكثر من 100 دولة، من بينهم أكثر من 20 رئيس دولة وحكومة وحوالي 40 وزير خارجية من خلال كلمات مسجلة.
 
وأكد شكري، في كلمته، قلق مصر البالغ إزاء الجمود الذي تشهده جهود تنفيذ التزامات نزع السلاح النووي من جانب الدول النووية، بل وتراجع تلك الجهود في ضوء اتجاه بعض الدول النووية للتوسع في ترساناتها النووية وتطويرها وطرح مفاهيم مستحدثة من شأنها وضع شروط مسبقة لتنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
 
كما عبر الوزير عن قلق مصر، كذلك، إزاء عدم تنفيذ الالتزام الخاص بإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في الشرق الأوسط بموجب القرار الصادر عن مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لعام 1995، والذي يعد جزءًا لا يتجزأ من الصفقة التي تم بمقتضاها اتخاذ قرار التمديد اللانهائي لتلك المعاهدة.
 
كما شدد على تطلع مصر لنجاح الدورة المقبلة لمؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية من خلال اعتماد وثيقة ختامية متوازنة تتضمن إعادة تأكيد الامتثال للالتزامات السابقة وفي مقدمتها إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، خاصةً في ضوء النجاح المتمثل في عقد أول دورة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بإنشاء تلك المنطقة عام 2019 وما تمخض عن هذا المسار التوافقي من نتائج إيجابية مبشرة في دورته الأولى.
 
وأكد شكري، في ختام كلمته، أن مصر لا ترى في التخلص التام من الأسلحة النووية بشكل لا رجعة فيه وخاضع للتحقق الدولي هدفاً ممكناً فحسب، وإنما تراه إجراءً ضرورياً لإحلال السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى تطلع مصر لليوم الذي تحتفل فيه الأمم المتحدة بالقضاء التام على الأسلحة النووية.