عرض/ سامية عياد
اعتادنا من قداسة البابا تواضروس الثانى أن يروى علينا مختارات من حلو الكلام سواء حكم أو عبارات أو أمثال تمس كل جوانب حياتنا ، نتعلم منها وتمنحنا بعضا من الصفات والفضائل التى نقتقد لكثير منها ..
 
عن المحبة وعمقها يقول القديس أغسطينوس (الحمامة تحب وهى تصارع ، والذئب يبغض حتى وهو يعانق) ، وعن الأم وحنانها ودفىء العلاقة مع أبنائها نجد شكسبير يقول (لا توجد فى العالم وسادة أنعم من حضن الأم ، ولا وردة أجمل من ثغرها ) ، ويقول الفنان بنيامين وست (قبلة أمى جعلتنى مصورا عالميا) ، ونجد سقراط يقول أيضا (لم أطمئن إلا وأنا فى حجر أمى) ، (يمكنك أن تنسينى كل شىء إلا ما تعلمته من أمى) ، ولهذا فالأم كالمدرسة حقا إذا أحسنت تربية أبنائها شبوا جيل صالح نافع كقول الشاعر (الأم مدرسة إذا أعددتها .. أعدت شعبا طيب الأعراق) .
 
الكلمة اللينة والبشاشة تجعلك محبوبا وسط الناس (الوجه البشوش شمس ثانية) ، (جمال المكان بمن رافقك فيه ، وجمال الوقت بمن شاركك فيه) ، (افتح فمك إذا كان ما ستقوله أجمل من الصمت) ، (نصف جمال الإنسان فى لسانه) ، (كن صابرا أنيقا ، معاتبا ، رقيقا ، مبتسما متسامحا ، متفائلا جميلا ، لتكن حياتك هادئة مطمئنة وجميلة) ، (الناس اللى بترد الروح ، الله يسعدها فين ما تروح) ، وعن العقل ونضجه (الخوف من الشيخوخة ليس مصدره تجاعيد الوجه بل تجاعيد العقل) ، (من يتكلم أكثر يفهم أقل ، ومن يفهم أكثر يتكلم أقل) ، (العاقل إذا أخطأ يتأسف ، والأحمق إذا أخطأ يتفلسف) ، (إذا أردت اكتشاف عقل شخص ، فانظر إليه كيف يحاور من يخالفه الرأى) .
 
ليتنا نتعلم ونستفيد حقا من حلو الجمل والحكم والامثال ، تمعننا فيها يجعلنا نجاهد من أجل اقتناء الصفات و الفضائل الجميلة التى من خلالها نحيا وسط الناس بحكمة وهدوء ومحبة .