قال أيمن حمزه المتحدث الرسمى بإسم وزارة الكهرباء، إنه بالتزامن مع حالة التقلبات التى أعلنت عنها هيئة الأرصاد الجوية تواصل وزارة الكهرباء ممثلة فى شركات التوزيع والنقل والإنتاج بتكثيف عمليات الصيانة والإستعداد جيدا لإستقبال الشتاء وموجات الأمطار والسيول المحتملة، مشيرا إلى أن الوزارة هدفها تأمين الشبكة ومواجهة أى انقطاعات طارئة من الممكن أن تحدث.

وأضاف حمزة، لـ"الشروق"، أنه تم تشكيل فرق صيانة للمرور على مكونات الشبكة بجميع شركات التوزيع المختلفة على مستوى الجمهورية، حيث تقوم بتفقد جميع المهمات الموجودة بالمحطات والمحولات وشبكات التوزيع، بالإضافة لتأمين وصول التيار لأعمدة الإنارة.
 
وأشار إلى أنه تم توفير وتجهيز مولدات كهربائية إحتياطية بديلة للمنشآت الحيوية حال انقطاع الكهرباء عنها لآى سبب، لعدم تكرار ما حدث فى الشتاء الماضى، لعدم تكرار مشكلة السيول التى تعرضت لها بعض المحافظات العام الماضى.
 
وأوضح أن الوزارة استعدت جيدا لتلافى أخطائها السابقة، مشيرا إلى أن هناك عدة إجراءات متعارف عليها تقوم بها شركات الكهرباء قبل حلول فصل الشتاء من كل عام لمواجهة السيول والشبورة المتوقع حدوثها، أهمها وجود غرفة طوارئ مركزية بالوزارة، وغرف فى شركات النقل والتوزيع.
وقال حمزة، إنه في إطار خطة الطوارئ للتصدى لموجات الطقس السيئ، وحرصًا على سلامة المواطنين يتم أحيانًا فصل بعض مهمات الكهرباء أثناء سوء الأحوال الجوية، مطمئنا المواطنين بأن جميع قنوات التواصل مفتوحة باستمرار مع الوزارة والشركة القابضة لكهرباء مصر والشركات التابعة لها لتلقى أي شكاوى.
 
ولفت إلى أن الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء، أصدر تعليماته لرؤساء شركات نقل وتوزيع الكهرباء باتخاذ الإجراءات الفورية ومراجعة الخطوط والشبكات والمشروعات المتواجدة في مسارات مخرات السيول، خاصة في المناطق الصحراوية والمكشوفة في سيناء والصعيد وتغيير مسارها لحمايتها حتى لا تتسبب في انقطاعات التيار وتكثيف إزالة الأشجار لمنع تساقطها على خطوط الكهرباء بسبب الرياح.
 
ونصحت الوزارة المواطنين الابتعاد عن مصادر الكهرباء خلال هطول الأمطار المتوقعة خلال الأيام القادمة، لافتة إلي أنها رفعت حالة الطوارئ في مختلف المناطق المتوقع سقوط الأمطار فيها.
 
من ناحية أخرى، حصلت المجموعة الأولى من مهندسي الطاقة النووية المصرية على شهادات التخرج من جامعة تومسك بوليتكنيك الروسية، حيث درس الطلاب تصميم وتشغيل محطات الطاقة النووية طبقاً لبرنامج مشترك مع الجامعة المصرية الروسية، والذي يعد الوحيد من نوعه في روسيا.
 
وقال بيان صادر عن الجامعة، إنه تم إطلاق برنامج "محطات الطاقة النووية.. التصميم والتشغيل والهندسة" منذ عام 2015، حيث انضم ست طلاب مصريين إلى البرنامج وتلقوا الدراسة خلال السنوات الثلاث الأولى ثم انتقلوا إلى مدينة تومسك.