أشاد رئيس لجنة الشئون الإفريقية بمجلس النواب طارق رضوان بنتائج الانتخابات البرلمانية وبإصرار الدولة على إجراءاها في ظل جائحة كورونا، مؤكدا أن برلمان 2020 /2025 سيكون مختلفا وحزبيا في المقام الأول.

 

وقال رضوان، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن التركيبة النهائية للبرلمان الجديد وحسب النتائج النهائية، تشير إلى "أننا أمام برلمان حزبي بامتياز وليس برلمانا للمستقلين؛ مما يعزز دور الأحزاب في الشارع السياسي".

 

وأضاف أن الأجندة التشريعية البرلمانية الجديدة ستخرج من رحم أحزاب موجودة على أرض الواقع؛ مما يثري العمل التشريعي والحزبي وينتج قوانين لصالح المواطن واستقرار الدولة المصرية.

 

وأوضح أن هناك حزبا يحظى بأغلبية لكنها ليس مطلقة، ولديه القدرة على عمل إئتلافات مع الأحزاب الأخرى داخل أروقة البرلمان، مشيدا بتجربة الأحزاب المصرية في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

 

وأشار إلى أن لجان البرلمان القادم ستكون موزعة برلمانيا حسب الكتلة البرلمانية لكل حزب ممثل في مجلس النواب الجديد، معربا عن تتطلعه في لجان تعمل على المساعدة في العملية التشريعية وكذلك الدور الرقابي للمجلس من أجل الصالح العام.

 

ونوه رئيس لجنة الشئون الإفريقية بأن الأجندة الخارجية للبرلمان الجديد ستكون مختلفة تماما عن أجندة النواب الحالي، موضحا أن تغيير الإدارات في بلدان بالخارج تحتاج إلى أجندة جديدة للعمل البرلماني الجديد خارجيا.

 

وساق رضوان مثالا بالتغير الحاصل في الإدارة الأمريكية سواء على مستوى الرئاسة أو النواب والشيوخ؛ مما يتطلب تغييرا في بوصلة تحرك البرلمان المصري، بغرفتيه النواب والشيوخ، مكملين لبعضهما البعض لعرض الرؤية المصرية في الخارج.

 

ولفت إلى أن التعاون بين النواب والشيوخ سيثري العمل البرلماني على المستويات كافة سواء في الأجندة التشريعية أو المحافل الدولية، مؤكدا أن وجود خبرات كبيرة وكثيرة في الغرفتين ستساعد في شتى المجالات.

 

وأعلن مجلس النواب خلال الجلسة العامة الثلاثاء الماضي، فض دور الانعقاد السادس من الفصل التشريعى الأول.

 

وقال رئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال : "عملا بحكم المادة 274 الفقرة الأخيرة هل توافقون على فض دور الانعقاد العادى السادس من الفصل التشريعى الأول"، معلنا موافقة المجلس على فض دور الانعقاد متمنيا للنواب التوفيق فى الفصل التشريعى القادم.

 

ووجه رئيس المجلس النواب، التهنئة للدولة المصرية على نجاح مؤسسات الدولة فى إجراء الانتخابات النيابية، مضيفا أن هذا النجاح يؤكد استقرار الدولة فى ظل قيادة سياسية حكيمة.