حكاية مرعبة عن عالم الجن والعفاريت حدثت في منزل بأحد مدن الكويت وتحديدًا مدينة الجهراء، حيث أراد أحد الأشخاص أن يخرج سكان أحد المنازل منه ليشتريه ويزوج ابنه فيه فاستعان بساحر لإخافة أهل المنزل و«تطفيشهم». 

 
صاحب المنزل روى هذه القصة للكاتب الصحفي أسامة جلال والتي ذكرها في كتابه «حكايات مسحورة» حيث بدأ ظهور أشياء غريبة في المنزل مثل تحرك الأشياء وسقوطها على الأرض بشكل غريب وخاصة سقوط زهرية ورد على رأس أحد أبناء صاحب المنزل بشكل غريب ومن هذه الواقعة بدأت رحلة الرعب في البيت المسكون.
 
ظاهرة أخرى غريبة أصابت ابن صاحب المنزل ذات الـ13 عاما، والذي يصاب بحالة غريبة عند غروب كل يوم ويظل يجري في البيت ويصرخ ويبكي بدون أي سبب وتبدأ بعدها مشاجرات بين أبنائه وتصل لحد التشابك بالأيدي.
 
بدأ الرجل وزوجته وأبناؤه يشعرون أنهم يكرهون البيت ويرغبون في مغادرته ويشعرون بـ«الخنقة» فيه، علاوة على ذلك حدثت واقعة غريبة جدا حينما بدأت الخادمة في طهي الطعام، واكتشفت أن اللحوم لا تنضج أبدًا داخل المنزل مهما اشتدت النيران، وفي البداية اعتقدوا أن نوع اللحم رديء، وأن الذبيحة كبيرة في السن ومريضة واستبدلوا الجزار بآخر إلا أنهم فوجئوا باللحم لا ينضج أيضًا في ظاهرة غريبة لدرجة أنه قسم اللحم بينه وبين أحد أقاربه وطبخ جزءا لديه لم ينضج، والجزء الأخر طبخته زوجة قريبه ونضج بشكل طبيعي.
 
هنا بدأ صاحب المنزل في اللجوء لشيخ المسجد والشيوخ المعالجين بالقرآن ودعى أحدهم لزيارة المنزل وطلب رؤية الطفل الذي يصرخ عند الغروب وحينما قرأ عليه القرأن فؤجي به أصيب بحالة من الصرع والتشنجات والتحدث بصوت غليظ قائلًا إن البيت مصنوع له سحر بالخراب وأن السحر «مرشوش» من جارهم على عتبة المنزل.
 
استمر المعالج في عقد جلسات رقية شرعية داخل البيت لمدة 7 أيام متتالية حتى عادت الأمور لطبيعتها وتناول الرجل اللحم في منزله لأول مرة بعد عام ونصف العام من ظهور الأعراض الغريبة التي شاهدها ومنها عدم نضوج اللحم في منزله.