كشف الدكتور مصطفى عبد الستار نائب أمين عام لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة، أسباب فساد البطيخ، مؤكدا أنه لا يتم استخدام المبيدات لتسريع نضج البطيخ.

 
وقال في تصريحات للدستور، إن من أهم أسباب فساد البطيخ، ارتفاع درجات الحرارة والعرض السيئ، كما أن سوء استخدام المبيدات خلال الزراعة قد يكون أحد أسباب حدوث التسمم بالبطيخ، وكذلك قيام بعض المزارعين بحقن البطيخ بالمياه لزيادة الوزن من أسباب فساده.
 
وأوضح أنه لا توجد آفات في محصول البطيخ حاليا، حتى يتم رش المحصول، مشيرا إلى أنه لا يتم رش المحصول من أجل النضج أو التلوين.
 
وطالب المواطنين بعدم الإسراف في تناول البطيخ في الوقت الحالي، نتيجة عدم نضج المحصول بشكل كامل، بالإضافة لسوء طرق التخزين لدى البائعين والتجار مع ارتفاع درجات الحرارة وهو ما يؤدي إلى فساد البطيخ ويؤدي إلى التسمم، قائلا “إن البطيخ المعروض فى الشوارع عرضة للفساد من الشمس”.
 
"البطيخ المسرطن"
ومن جانبه قال المهندس محمود عطا رئيس الإدارة المركزية للبساتين والحاصلات الزراعية بوزارة الزراعة للدستور، إن البطيخ في الأسواق آمن، مؤكدا أن المبيدات بريئة من تسمم المواطنين بالبطيخ، موضحا أنه غالبا ما يفسد البطيخ نتيجة تعرضه لفترة طويلة لأشعة الشمس لدى البائعين.
 
وأضاف أنه لا يوجد ما يسمى بـ "البطيخ المسرطن" في الأسواق وأن الموسم الحالي هو أكثر المواسم التي تناول فيها المستهلكون المنتج بسبب كثرته وانخفاض سعره.
 
يذكر أن أسرة كاملة في محافظة قنا تسممت أمس عقب تناولها وجبة بطيخ وتم نقلها إلى المستشفى.
 
ومن جهة أخرى، أكد تقرير لاتحاد منتجي ومصدري الحاصلات البستانية التابع لوزارة الزراعة، أن إجمالى مساحات البطيخ المزروعة تبلغ 81 ألفا و798 فدانا منها 19 ألفا و774 فدانا بالأراضى القديمة و62 ألفا بالأراضى الجديدة، وتتركز زراعته فى النوبارية ومطروح والإسكندرية وأسوان، وأن إجمالي إنتاج مصر من البطيخ يقترب من مليون طن سنويا بمتوسط إنتاج يصل إلى 11.5 طن للفدان.