بما لم يخطر ببال أحد أن تكون تلك القصة حقيقة، فالسائد أن تكون ضمن مشاهد فيلم رعب ليس لها مثيل على أرض الواقع، لكن الأب «ح. س» قرر أن يكتب سيناريو مرير بمساعدة زوجته للتخلص من ابنته البكر، بعد أن انتزعت مشاعر الإنسانية والأبوة من قلبه.

 
بلاغ وخدعة 
جريمة بشعة شهدتها منطقة العمرانية قبل عام ونصف العام تقريبا، حاول الأب إخفاءها عن الجميع حتى انكشفت أمره على يد ابنه الأصغر، فالكل صدق راوية الأب المتهم الذي ادعى أن ابنته وشقيقها اختفيا فجأة وحرر محضر في قسم شرطة السيدة زينب، حتى تكتمل أكذوبته.
 
ادعى اختفاء ابنته وابنه وحرر محضرا
استطاع المتهم الذي يعمل محاميا، أن يخدع الجميع حتى جرى العثور على ابنه وتسليمه إلى قسم شرطة العمرانية، وأخبر رئيس المباحث أن والده قتل أخته الكبرى وأنه هرب خوفا من عقاب والده.
 
كشف جريمة الأب بعد عام ونصف
يحكي محمد حسني، محام وصديق مهنة للمتهم، إنه بحكم الزمالة التي تجمعه بالأخير، عمل بخبر اختفاء ابنته وشقيقها وبدأوا يساعدونه ويساندونه في محنته حتى يعود أولاده، وبعد مرور فترة انكشفت جريمته بعد اعترافات ابنه، وتم إلقاء القبض عليه واعترف أمام النيابة العامة.
 
ألقى بأجزاء جثة ابنته في الواحات وأكتوبر والدائري
اعترف الأب بأنه منفصل عن والدة المجني عليها وابنه، ومتزوج من أخرى ساعدته في التخلص من جثة الضحية بعد قتلها، مدعيا أنه ضربها بحجة أنها كانت على علاقة بشاب وماتت من شدة الضرب فاقترحت عليه زوجته التخلص منها وعدم إبلاغ الشرطة وبالفعل قطعوها إلى ثلاثة قطع، حيث ألقوا بجزء في طريق الواحات وجزء في أكتوبر والأخير ناحية المنيب بالقرب من الطريق الدائري.
 
ويضيف، أن الابنة الكبرى عمرها حوالي 17 سنة وأخيها 11 عاما، وتم العثور عليه بعد عام ونصف وتسليمه إلى قسم شرطة السيدة زينب حيث كشف جريمته والده.
 
الابن أبلغ رئيس مباحث السيدة زينب، والذي بدوره أبلغ مفتش الجيزة الجنائي ورئيس قسم شرطة العمرانية: «علشان يشوفوا لو فيه جثث بدون هوية وبنفس المواصفات وبالفعل لاقوا جثة البنت».
 
تجديد حبسه 45 يوما
باشرت النيابة العامة التحقيقات، واعترف المتهم بجريمته، واستمتعت لأقوال والدته وجدة الأطفال، وأكدت أن ابنها هو القاتل بمساعدة زوجته، وأمرت النيابة بإحالة القضية إلى محكمة جنوب الجيزة وأمر قاضي الجنايات بتجديد حبس المتهم لمدة 45 يوما.