حنين حسام تنهار في أول رد بعد الحكم عليها: أمي هيجيلها جلطة

 
من هي حنين حسام إحدى ضحايا مودة الأدهم؟
قبل محاكمتها بتهمة الإتجار في البشر.. رد فعل غريب من حنين حسام
 
محاولات مستميتة من الفتاة بالدفاع عن نفسها في مقاطع فيديو عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل القبض عليها، لم تحصد فائدتها، بعدما تم التحقيق معها فعليًا وحبسها 10 أشهر وراء القضبان، بتهمتي التحريض على الفجور، والإتجار بالبشر، قبل أن يُخلى سبيلها بكفالة مالية منذ عدة أشهر ليعاد محاكمتها مُجددًا بتهمة الإتجار في البشر، وإصدار محكمة الجنايات ضدها حكما بالسجن 10 سنوات.
 
حنين حسام، طالبة كلية الآثار، ابنة الموظف التي تنتمي لمنطقة شبرا الشعبية، لفتت أنظار جيرانها بدخولها وخروجها بالسيارات الخاصة بالأجرة، حسب وصفهم، رغم ما ظهر منها من التمتع بالهدوء والأدب مثلما قالوا عنها.
 
معايشتان على فترات متباعدة لجيران فتاة «التيك توك» ابنة الموظف، للحديث معهم عن الفتاة المثيرة للجدل، وتباينت فيهما الأحاديث.
 
«بصراحة حنين في حالها، ومالهاش تعامل مع حد، ومشوفناش منها حاجة وحشة ولا مش كويسة»، كانت هذه كلمات أحد جيران الفتاة، الذي يمتلك محل تصليح أدوات منزلية أمام منزلها، رفض الإفصاح عن اسمه، مدافعًا عن جارته: «أنا سمعت وشوفت على النت، بس بصراحة حنين في حالها أوي، هي بنت وحيدة ومالهاش اختلاط بحد هنا خالص، حتى السلام بترميه كدة بالإشارة مبتكلمش حد». 
 
وتابع جار الفتاة لـ«هُن»: «عمرنا ما سمعنا عنها حاجة قبل كده، هي أصلا مش بتكلم حد ومبتتحركش إلا بعربية أوبر، بتيجي تاخدها تروح شغلها ولا جامعتها، وترجع بيها».
 
علي ضيف، أحد جيران أسرة حنين، ويقطن بالمنطقة منذ 30 عاما، قال «البنت مؤدبة أدب خلق الله، وأبوها محترم وفي حاله، احنا معندناش بنات وحشة».
 
وعن أسرتها، قال: «ناس محترمة وفي حالهم، ومكتفين ببنتهم وحيلتهم من الدنيا اللي طلعوا بيها».
 
وعلى الجانب الآخر كشف أبو سعيد من سكان المنطقة منذ 10 سنوات، أنه لا يعرفها شخصيا، لكن لديه ابن 15 عاما من متابعيها: «ابني ورهالي بتلبس وترقص، لكن مشوفناش منها حاجة وحشة».
 
- تبلغ من العمر 21 عامًا، حيث إنها من مواليد عام 2000.
 
- دخلت عالم الفيديوهات على «تيك توك» منذ أكثر من 3 سنوات.
 
- والدها موظف من الطبقة المتوسطة، بحسب أحاديث الجيران عنه.
 
- ليس لديها اختلاط بالجيران حتى أن الأغلب لا يعرفها، وفقًا لما ذكره أحد جيران الفتاة.
 
- تسكن في إحدى المناطق الشعبية بمنطقة شبرا. 
 
- يتابعها 5.5 مليون شخص على تطبيق لايكي، و 1.2 مليون شخص على الإنستجرام. 
 
- تمتلك هاتفين محمول، الأول ماركة Iphone xr أحمر اللون في أسود، وآخران Iphone روز اللون، ولاب توب ماركة Ienovo، فضي اللون.
 
- تسلمت تحويلات من القائمين على تطبيق لايكي بـ 3600 دولار.
 
- تستخدم تلك الأموال في شراء الملابس والهواتف المحمولة، خاصة الآيفون وأجهزة لاب توب. 
 
- استغلت ظروف جائحة «كورونا»، ودعت الفتيات للاشتراك في وكالة أسستها على تطبيق Llkee، ليلتقينّ فيها بالشباب، عبر محادثات مرئية مباشرة، وإنشاء علاقات صداقة وتجاذب حواري خلال فترة العزل، مقابل حصولهنّ على أموال.
 
- تنشر عبر الوكالة فيديوهات ترقص فيها وتغني وبرفقتها أخريات، فضلًا عن تحدثها بطريقة مثيرة. 
 
- نشرت من قبل مقطع صوتي مدته 7 دقائق لممارسة جنسية بين شاب وفتاة، كما نشرت مقطع يرصد خلافها مع يوتيوبر آخر، وتبادلا خلاله الاتهامات الجنسية والشتائم الإباحية.