«ندى وإيمان وشيماء».. 3 شقيقات مقيمات بمنطقة التبين في حلوان بالقاهرة، بعد يوم الثلاثاء الماضي، تغيرت حياتهن تماما، بعد أن ارتبطت أسماؤهن بواحدة من أبشع جرائم القتل، عندما قررت «ندى» أن تقضى على مخاوفها للأبد من سوء أخلاق خطيبها، بقتله وحرق جثته، لتنتهي رحلة حياة الشقيقات الهادئات، في غرفة اسمنتية باتساع أمتار قليلة، ليواجهن مصيرا مجهولا، قد يكون الإعدام.

ووفق ما كشفته مصادر مطلعة لـ«الوطن»، من واقع التحقيقات، ارتبطت الشقيقة الأولى ندى بعلاقة حب مع «كمال»، المجني عليه منذ أكثر من عامين، تحملت خلالها ظروفه وساعدته، حتى تمكن من تجهيز شقة الزوجية، وعقد قرانه عليها، وبقي ترتيبات الزفاف والزواج. 
 
«كنت عارفة أنه بيعرف بنات، وبيجيب ستات سمعتها وحشة الشقة اللي هنتجوز فيها، كان بيخونى قبل ما يتجوزني»، تكشف ندى عن الخلافات التي أوصلتها لهذه الحالة: «قعدت معاه كذا مرة انا واخواتى ايمان وشيماء، وعاتبناه واتفقنا انه مش هيعمل حاجة من اللى بيعملها تانى وهيبطل يخونى».
 
ليلة حمراء السبب 
وأشار المتهمة خلال التحقيقات، إلى أنها حذرته من خداعها مجددا: «قلت له لو فضلت زى ما انت ومتغيرتش تطلقنى»، ولم تمر سوى أيام قليلة وعلمت «ندى» أن خطيبها قام بقضاء ليلة مع فتاة فى شقة الزوجية: «روحت له الشقة بس ملقتهوش، كلمته مردش على، فضلت مستنياه تحت البيت، واتصلت بإخواتى إيمان وشيماء، وقعدنا نستناه». 
 
حرق الجثة
عندما حضر كمال المجنى عليه، اعترضت ندى طريقه أسفل المنزل، ونشبت بينهما مشادة كلامية: «قال مش هطلقك ومش هبطل اللى بعمله، وهخليكي خدامة فضربته بقطعة خشب على رأسه، فسقط على الأرض».
 
وأضاف: «شلناه وطلعنا الشقة، حاولنا نفوقه مفاقش، اتاكدنا انه مات، فولعنا فى جثته وفى الشقة كلها وهربنا».
 
ظلت ندى وشقيقتيها هاربات حتى ألقت الشرطة القبض عليهن واعترفن بالجريمة، فتمت إحالتهن للنيابة التي قررت حبسهن 15 يوما على ذمة التحقيقات.