كشفت أجهزة الأمن بالجيزة، تحت إشراف اللواء محمد عبدالتواب مدير الإدارة العامة للمباحث، لغز العثور على جثة سائق أوبر وفتاة، داخل سيارته بمنطقة الهرم، وتبين أن الشاب والفتاة مبلغ بتغيبهما، منذ قرابة 3 أيام، وعثر على جثتهما في حالة تعفن داخل السيارة

 
وأفادت التحريات والتحقيقات بأن الشاب تربطه علاقة بالفتاة، وكان تقدم لخطبتها ورفضته أسرتها، وأنها كانت بصحبته وفي أثناء العلاقة داخلة السيارة لفظا أنفاسهما الأخيرة، نتيجة تشبع رئتهما بثاني أكسيد الكربون، وذكرت تحريات وتحقيقات المباحث التي جرت تحت إشراف اللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، عدم وجود شبهة جنائية، وأن الجثتين عُثر عليهما داخل السيارة، وبجوارهما متعلقاتهما الشخصية، ومصابين بحالة تعفن، لمرور أكثر من 48 ساعة على الوفاة، ونظرًا لإغلاق منافذ التهوية بالسيارة، ما تسبب في مصرعهما بعد تشبع الرئتان بثاني أكسيد الكربون.
 
وانتقلت قوة من المباحث وتحفظت على السيارة، وحرزت الكاميرات التي أظهرت أن السيارة توقفت فى محل تحت الإنشاء واستمرت قرابة يومين، حتى عثرت القوات عليهما، وحضرت النيابة العامة، وناظرت الجثتين وقررت عرضهما على الطب الشرعي لتشريحها لبيان أسباب الوفاة، ولا تزال التحقيقات مستمرة.
 
وبالفحص أمكن التوصل إلى أن سيارته متوقفة في محل مستأجر بمعرفته يستخدمها كجراج، وتبين أنه مغلق من الداخل، وبكسره عثر على جثة المتغيب بالمقعد الخلفي نائمًا وبصحبته فتاة 21 سنة، تربطه بها علاقة عاطفية، سبق وأن تقدم لخطبتها ورفضه أهلها، وتبين أنه محرر بشأنها محضر غياب، وكلاهما في حالة تعفن، ولا توجد بهما أي إصابات وبحوزتهما جميع متعلقاتهما، وتم إخطار النيابة العامة، وأمرت بنقلهم للمشرحة.