كتب:محرر الأقباط متحدون 
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية مساء أمس ماريا أديبهر، إن بلادها لا ترى أن ما حدث في تونس «انقلابا»، لكنها أعربت فيه عن قلقها من الاضطرابات السياسية المتصاعدة في تونس.
 
وأضافت: نرى أن تونس قد قطعت طريقا مثيرا للإعجاب في السنوات الماضية، إجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة والانتخابات البرلمانية بشكل سلمي يظهر أن الشعب في تونس يريد الديمقراطية، وأن الديمقراطية قد تعززت في تونس منذ عام 2011.
 
يذكر أن الرئيس التونسي إعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد عمل المجلس النيابي واختصاصاته لمدّة 30 يوما ورفع الحصانة البرلمانية عن كلّ أعضاء مجلس نواب الشعب وتوليه السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة يعيّنه رئيس الجمهورية.