أقامت ربة منزل أمام محكمة الاسرة دعوى ضد طليقها، تطلب نفقة لطفليها، بعد أن طلقها زوجها لعدم تحمله ظروفها المرضية.

 
قالت ربة المنزل إنها بعد إنجابها طفليها التوأم أصيبت بحالة نفسية سيئة لمدة طويلة لدرجة أنها لم تستطع تحمل مسئوليتهما وكانت والدتها مقيمة لديها لفترة تجاوزت العام مما جعل زوجها يغضب من إقامتها معهما، وترك مسكن الزوجية وأقام عند والدته دون سبب.
 
وتابعت: «ظلت والدتى تساندني في محنتى، حتى أتخطى المرحلة المرضية التي أمر بها منذ ولادتى، وحاول الأقارب التدخل لإعادة زوجى إلى المنزل إلا أنه رفض، ونتج عن ذلك تدهور حالتى النفسية التي وصلت إلى الاكتئاب الحاد ومحاولة الانتحار، وعندما علم زوجى بهذه الظروف التي أمر بها زاد غضبه وقال «أنا ذنبى ايه اتجوزت واحدة مجنونة»، ولم يحاول الوقوف معى في محنتى وفوجئت به يطلقنى غيابيا ويرفض الإنفاق على طفليه رغم عدم وجود دخل آخر».
 
وذكرت المدعية في دعواها أنها حاولت الاستعانة بأقاربها للصلح بينهما إلا أنه رفض وقال «أنا حياتى اتقلبت لجحيم من يوم ما عرفتك» وأصر على موقفه بعدم اعادتها إلى عصمته مرة ثانيه، وارتبط بزميلته في العمل وقال لأقاربها «من يوم ما اتجوزت نايمة في السرير ومدعية المرض، وأنا شاب أريد أن أعيش حياة سعيدة».
 
حضر الموظف أمام المحكمة خلال نظرها الدعوى وقال إنه تزوج منذ شهور وأنفق كل الأموال التي معه على تكاليف الزوجة الثانية وأن طليقته هي سبب الانفصال منذ زواجهما تتدعى المرضى وتستعين بوالدتها للإقامة معهما بعد شهر من الزواج وإنه لم يستطع العيشة بحرية في شقته يتحرك بحساب بسبب حماته وانهى حديثه أمام المحكمة قائلا «أنا اتظلمت في الجوازة الأولى».