كتب – روماني صبري
وهو يقضي أجازته الصيفية بالإسكندرية بمنطقة الشاطبى، أبصر المطرب الشعبي سعد الصغير خلال إطلاقه بثا مباشرا على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، طفلين مشردين يغطان في نوم عميق على كورنيش الإسكندرية ، فحن قلبه وقرر إنقاذهما من حياة التشرد، واختص الصغير آم الطفلين :" ابنك نايم في الشارع، ومش عاوز اقولك أكتر من كده، كما وجه رسالة للوالد :" انا مش هجيب اللوم على الام هي ليها زوج بيحكمها هي مهما كانت ست ضعيفة انت الراجل."

مضيفا :"هو انا اللي هحنن قلبك على عيالك!.. عيالك نايمين فى الشارع، هو ليه قلبك قاسى عليهم كده... ابنك بيعيط أنت حد جاحد ليه كده، من سنة ونص ابنك عايش في الشارع، وعيالكم عندي وزي ولأدي.

وهناك دعوات تحرم التبني، وأخرى تطالب باحتضان الأطفال الذين بلا مأوى، وتساءلت فضائية العربية : هل الاحتضان (ترند) الهدف منه الشو وحب الظهور أم مسؤولية مجتمعية ؟، هل تصرف سعد الصغير مع الأطفال رياء، شو، تريند، ام بالفعل سعد احتضن الأطفال وأراد أن يقدم خدمة مجتمعية؟.

ربنا محدش بيضحك عليه
 وذكرت الفضائية منشور الصغير عبر حسابه على "فيسبوك" الذي كتبه ردا على هذه الاتهامات، وقال سعد :
اتمنا من الناس الي بتقول شو وترند والكلام ده يسمعو كويس الكلام الي في المدخله فقط الي مش بتاع سعد الصغير ده مش محتاج الترند ولا محتاج حد يقول سعد عمل ومش عمل التجاره مع الله فوق اي شئ
ياريت ناس الي فاضيه وبتكلم تعمل خير ولو عايز اعمل شو ياجماعه والله والله مش هعمل بطفلين عندي حاجات اكتر من كدا ممكن اعمل شو، ربنا محدش بيضحك عليه وربنا يكرمنا ونفضل ونعمل خير .


اللي بيعمل شو بيكون مرتب لدا
وقال سعد عبر اتصال هاتفي لفضائية العربية :" اللي بيعمل شو بيكون مرتب لدا، يعني لو عاوز اعمل شو هجيب عيلين لابسين هدوم مقطعة ونايمين في حتة، لكن الموضوع كله جه بالصدفة.

مضيفا :" فالقصة مع الطفلين بدأت حين أطلقت بث مباشر خلال تواجدي بمنطقة الشاطبى بمحافظة الإسكندرية، لأقول للجمهور والدتي كانت تأتي إلى هذا الشاطئ الذي يناسب البسطاء كونه رخيص ولا ترتدي فيه النساء المايوهات.

لافتا :" أحببت أن أكون في مكان زارته والدتي رحمها الله، وحتى أقول لجمهوري ها هو سعد الصغير على طبيعته يتواجد وسط البسطاء، موضحا :" فإذا بي وأنا أسير على الكورنيش أبصر الطفلين على حين فجأة .

لافتا :" لو عاوز اعمل شو كنت طلعتهم باى وكنت قلت بصوا ياجماعة انا هاخد الاطفال عندي وولادي وبتاع واروح احميهم واقول للناس بعدها بصوا حميتهم، ثم بعد كدا بصوا ياجماعة اشتريت لهم هدوم وبقدم لهم الاكل، دا اللي بيعمل تريند.

مشيرا :" لا أحب أن أكون "تريند" على حساب الطفلين، وللعلم أنا صاحب مسجد يضم جمعية شرعية تخدم الكثير من الأسر، مشيرا :" ادفع فواتير الكهرباء والمياه للمسجد من جيبي.

موضحا :" الناس شافت اللايف بس بعد كدا قعدت مع الطفلين وعرفت منهم ان ابوهم قاسي عليهم بطريقة مش معقولة، وأمهم ربنا يسامحها برضه قاسية عليهم.

مستطردا :" في حال منحتهم المال سينفقونه على الطعام وبعد شهر ستعود جيوبهم دون نقود، فقلت لأرسلهم إلى مكان وهناك سيحصلون على الطعام  ويضمنون مكانا للنوم.

موضحا :" الأطفال دول أمهم متجوزة كفيف والراجل دا مش عاوزهم، وابوهم مش هيرد عليا ولا هيرد، هو عاوزهم يشتغلوا عشان ياخد منهم الفلوس.

لافتا :" لو خدتهم عندي وصرفت عليهم 100 جنيه، في حاجة اسمها التجارة مع ربنا هتاجر بـ100 جنيه ربنا هيديني 1000 جنيه، والله العظيم انا مش بعمل شو والدليل ان الاطفال عندي لحد دلوقت ومبسوطين اخر انبساط.