زهير دعيم
بَعثرني أريجًا في كُلِّ الأرجاء
أُنثرني حُبًّا يُعانقُ الأجواء
ازرعْني فُلًا
      وقَمحًا
في أرضِ الأحياء
واكتبني يا سيّدي أملًا
 وقصيدةً  ترفُلُ في الجِبالِ ...

 في الأوداء
 فأنا يا مبدعَ الأكوانِ
 جَبلةٌ ضعيفةٌ
 جبلةٌ غريرةٌ
 تغترُّ
 تجترُّ
تبهرها الأزمان
  وامسك يَدي

 وقُدني في معارِجِ الأيام
 واهدِ خُطوتي
 
الى مَسارِ العِزِّ  والفرحِ والأنغام
وهَبني أن أذوبَ
على مذبحِ الأنسام
 
فوحًا جميلًا
  طلًا بليلًا
عطاءً مجيدًا
لا يعرفُ الإحجام.