جمال رشدي
اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعيضد '> ضد رجل الأعمال المصري المهندس نجيب ساويرس بسبب تصريحهضد '> ضد نقيب المهن  الموسيقية بمنع بعض مطربي المهرجانات حيث علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، ردا على منع مطربي المهرجانات، قائلا "محدش يقولى اسمع إيه ومين على وجه الأرض "وأنا بحب أسمع أغاني الشعبي" وعلى النقيب عدم التدخل في حقوق الناس.
 
ووصل الأمر إلى بذاءات لفظيةضد '> ضد الرجل حيث اتهمه البعض بالعماله والماسونية واخرون سبوه بألفاظ يحاسب عليها القانون، والبعض اتهمه بتدمير الذوق العام، وتباري بعض المحامين برفع قضايا عليه. 
 
واجزم أن التصريح لو خرج من شخص آخر لكان لم يخرج من دائرة مجرد رأي عادي داخل قانون حرية الرائ، لكن لانه نجيب ساويرس فلابد ان تنسال ضده ثقافة أمراض مجتمع تم تدميره ليس بيد نجيب ساويرس بل بيد انظمه حاكمة وحكومات متتالية منذ بداية عصر السادات مرورا بدولة مبارك الفاسدة وصولا الي نظام الأخوان الارهابي. 
 
وهنا ادون واكتب بكل وضوح وثقة وأمانة وطنية، ان تلك العائلة هي من العائلات الوطنية العظيمة التي مرت علي تاريخ مصر، فقد تشرفت بالعمل معهم سنوات طويله في التسعينات في منتج الجونة الشهير واعلم ما اكتبه وما ادونه عنهم، رغم ما حدث لي من ظلم فج ومؤلم أدي الي تركي للعمل معهم ، لكن اطلاقا لم اغير رأي فيهما، وانجرف يوما ما في سباق نقدهم، هؤلاء مصريين لا غش فيهم، أعطوا الاقتصاد المصري الكثير والكثير من البناء والتعمير، واعطوا المجتمع المصري الكثير والكثير من الخدمات والمساعدات. شرفاء، أمناء، مخلصين، متواضعين، لا غش فيهم او لبس غير انهم فقط مصريين حتى النخاع. 
 
فكل الأصاغر الذين يهاجمونهم، ليس الا حقدا او كرها او تطرفا، نجيب. ناصف. سميح.. ومن قبلهم طيب الذكر العملاق الوطني العظيم الراحل انس ساويرس، اسرة سيخلدها التاريخ، لأنها نبت مصري عظيم. 
 
لكل من يهاجمون نجيب ساويرس هل نسيتم دوره الوطني العظيم في حقبة حكم الأخوان وما تعرض له هو وعائلته من اضطهاد وتنكيل، وماذا فعل هذا العملاق ودوره العظيم في مقاومة الأخوان عبر كل ما يملكه من منابر إعلامية او مؤسسات عملية. 
 
نجيب ساويرس واضح صريح يقول ما يشاء دون تجميل او دبلوماسية تصنع لا ينافق او يجامل او يتحامل لانه مجرد من كل امراض المجتمع، بل هو أكبر من ذلك لانه نجيب ساويرس. 
 
فعندما اعترض على قرار نقابة المهن الموسيقية، لم يكن الاعتراض على نوعية كلمات الأغنية كما انساق البعض للهجوم عليه، بل كان الاعتراض على شئ أعمق من ذلك وهو حرية الرأي فيما ان تمنع او تمنح للمواطن،، تسمع او لا تسمع فهذا شئ يرجع لحرية المواطن لان هذا هو القانون،، كلمات نجيب ساويرس هي للدفاع عن القانون الذي يمنح الحرية الفنية لمن يغني ولمن يسمع ما دام ذلك لا يتعدى على قواعد ذلك القانون مهنيا او ادبيا، فأنت يا من تمنع الاغاني بحجة تدمير الذوق العام أليس في يدك ان تطرح الاغاني التي تبني ذلك الذوق. 
 
نجيب ساويرس هو قيمة وطنية عظيمة والهجوم عليه هو للظهور في المشهد أمام او بجوار ذلك العملاق الوطني. 
 
وهنا كلماتي الأخيرة،،. نجيب ساويرس لم يدمر الذوق العام بل هو من بني وعمر وخدم وبذل واعطي هو وأسرته للمجتمع ولكل الوطن، ابحثوا عن من يهدمون ويدمرون وعاقبوهم او حاكموهم ان كنتم جادين في بناء مجتمع سوي عاقل متطور ليس به شاكوش او حتى حمروش