نادر شكرى 
شن الكاتب الصحفى سليمان شفيق هجوما على شحاتة المقدس نقيب الزبالين بعد تصريحاته بتبرير. الاعتداء على صحفى روسى أثناء القيام بعمله بالتقاط صور بحى الزبالين بمنشية ناصر مشيرا أنه كان  يصور امرأة بالشارع انه ذهب وصور عشوائي سيدة تقوم بفرز القمامة التي جاء بها زوجها وكانت وسط اطفالها،  والاجواء تصج بالبرودة جانب العاصفة، ما اثار الغضب.  موضحا :" الصحفي الروسي قام بالتصوير دون ان يكشف عن انه صحفي، والتفت اليه الصعايدة واعترضوا على ما يقوم به بدافع الشرف والغيرة .
 
وقال شفيق فى رسالة الى  شحاتة هل الصحفي صور المرأة عارية ؟ ولا كانت تعمل ؟
وتابع عيب يا عم شحاتة كنت طول عمري ايام زمان اعتبركم رمز مشرف ولكن العيب هو الاعتداء علي زميل صحفي اثناء تأدية مهنتة
 
وكان المصوّر الروسي، أرسيني كوتوف، ققد قال إنه وجد أحد الأهالي، في "حي الزبالين" بالقرب من جبل المقطم بمنشية ناصر وسط القاهرة، "يلوّح له بقبضته"، ثم اندلع بعدها القتال، وانضم إلى ذلك الشخص ثلاثة آخرون من السكان المحليين، حيث ظنّ المعتدي أن المدوّن يلتقط صوراً لزوجته. لم توجه الشرطة المصرية لكوتوف أي تهم، حيث قال المصوّر الروسي: "لم يتحدث أحد منهم الإنجليزية. أخذوا جواز سفري، والكاميرا الخاصة بي، واحتجزت في قسم الشرطة". وأفاد المكتب الصحفي للسفارة الروسية لدى مصر بأن كوتوف احتجز في "حي الزبالين" بالقاهرة بعد نزاع وقع بينه وبين السكان المحليين لالتقاطه صوّرا فوتوغرافية وتصويرا بالفيديو، وتدخلت السفارة الروسية. أعادت الشرطة له جواز السفر وأجهزة التصوير، ثم نقل إلى القنصلية الروسية لدى القاهرة، وغادر العاصمة المصرية إلى موسكو.