نادر شكرى 
قال  غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، بطريرك إنطاكيّة وسائر المشرق أن السلام هو وسيلة ورسالة من الله للبشر، وأن كل العالم أخوة ، وفي الانجيل تم وصف أبناء السلام بأنهم ابناء الله يدعون، موجها رسالة للسياسيين في العالم أنه عليهم حفظ كل أشكال السلام في العالم، وأن الحروب مزقت السلام في العالم وسوف يحاسب الجميع امام الله
 
وتابع قائلا، إنه لابد أن يكون الجميع دعاة سلام، موجها  نداء إلى حكام الدول أهمها أن السلطة هى لبناء السلام، ولكن وقت أن تخلق السلطة أجواء من الصراع والحروب، فالسياسة. هى فن خلق الخير العام، فكيف نعيش السلام بدون عدالة وكيف يكون سلام مع وجود جائعين في شتى بقاع الأرض. 
ونوه غبطة البطريرك إلى أنه حريص على إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في ١٥ مايو المقبل، ويعقبها انتخابات الرئاسة، وأن هناك تمسك والتزام بإقامة الانتخابات، وأنه يناشد المواطنين اللبنانيين أن يقبلوا على ممارسة حقهم الانتخابي، وإن الشعب إذا تخلي عن هذا الدور فسوف يكون تخلي عن دورهم الوطنى. 
 
وأوضح غبطة البطريرك أن الإصلاحات الدستورية سيكون من شأنها تحسين الأوضاع الاقتصادية في لبنان، في ظل الأزمات الاقتصادية الكبيرة التى تواجهها العملة المحلية، وهو ما يؤدى إلى تفريغ الدولة من القوى الحية من صناع وحرافيين ومبدعين، لافتا إلى أن الاستحقاقات النيابية والرئاسية في لبنان ستكون خطوة أولى في البناء، وأن لبنان تعرض للهدم على مدى ٣٠ عاما.