كتب - محرر الاقباط متحدون
اقامت الكنيسة القبطية الارثوذكسبة، صلوات الثالث لاستشهاد القمص ارسانيوس وديد ، كاهن كنيسة السيدة العذراء وماربولس بكرموز بالإسكندرية، والذي استشهد يد شخص ملتحي، وذلك بالكنيسة المرقسية الكبرى بالاسكندرية.

وأصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانا حول واقعة استشهاد القمص أرسانيوس وديد والذى قتل على يد  شخص مجهول الهوية  وقد كان البيان كالتالى
 
تعرض القمص أرسانيوس وديد كاهن كنيسه العذراء والقديس بولس الرسول بمنطقة كرموز محرم بك الاسكندريه ،مساء اليوم ،لاعتداء باستخدام آلة حادة فى رقبته ،من قبل شخص مجهول ،نقل على إثره إلى مستشفى القوات المسلحة بمنطقة مصطفى كامل ،ألا أن روحه الطاهرة فاضت عقب وصوله المستشفى
 
والقت الأجهزة الأمنية على القاتل وجارى التحقيق معه لمعرفة هويته ودوافعه لارتكابه هذا الحادث الغادر.

وقالت وزارة الداخلية في بيان لها: أن  الخدمات الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية تمكنت من ضبط مسن عمره 60 عاماً قام بالإعتداء على رجل دين مسيحى أثناء سيره بالكورنيش بمنطقة سيدى بشر بالإسكندرية بإستخدام "سكين" كان بحوزته .. وتم نقل المصاب لإحدى المستشفيات لتلقى العلاج إلا أنه توفى حال إسعافه.

وأرسل قداسة البابا تواضروس الثاني، رسالة تعزية لنيافة الأنبا هرمينا الأسقف العام لكنائس قطاع شرقي الإسكندرية، في انتقال الأب القمص أرسانيوس وديد كاهن كنيسة السيدة العذراء والقديس بولس الرسول في كرموز التابعة للقطاع، والذي تنيح نتيجة اعتداء تعرض له من قِبَل مجهول، وجاء نص التعزية كالآتي:
 
"على رجاء القيامة نودع كاهنًا فاضلًا وخادمًا نشيطًا، محبوبًا في سيرته أمينًا في كنيسته، صاحب علاقات طيبة مع الجميع، ومشهودًا له من كل الذين تعاملوا معه في منطقة خدمته من كل الشعب مسلمين وأقباط، صغار وكبار، و كذلك ذا سيرة ناجحة مع كل الآباء إخوته في الخدمة الكنسية.
 
بألم شديد نودعه إثر هذا الحادث الأليم، رافعين عيوننا إلى السماء نحو  إلهنا الصالح، ملتمسين منه العزاء لزوجته الفاضلة وأسرته المباركة، وكذلك لكنيسته وجميع أحبائه وأبنائه الروحيين.
 
نودعه في هذه الأيام المقدسة من الصوم الكبير، لكي يُعَيِّد بالقيامة المجيدة مع المسيح يسوع القائم، و يكون مصليًّا وشفيعًا لنا في السماء."

يُذكر أن القمص أرسانيوس وديد، من مواليد 1966 وسيم كاهنًا بيد المتنيح البابا شنودة الثالث في 16 يونيو 1995، ونال درجة القمصية في 16 أكتوبر 2021 بيد البابا تواضروس الثاني.