أكدت صحيفة ذا صن البريطانية أنه خلال العام الماضي، أُدينت جيسلين ماكسويل بتهمة تجنيد فتيات قاصرات للاعتداء الجنسي من قبل جيفري إبستين، والتي كانت صديقة مقربة من الأمير أندرو.

 
وتابعت أن ماكسويل زارت العديد من المساكن الملكية بما في ذلك قصر باكنجهام، ومع ذلك، لم تكن ماكسويل ودودة مع أفراد العائلة المالكة الآخرين، لا سيما الأميرة الراحلة ديانا.
 
ووفقًا لـ ماريا فارمر التي تزعم أن كلًا من ماكسويل وإبستين اعتديا عليها جنسيًا في التسعينيات، فإن ماكسويل "كرهت" ديانا واغتنمت كل فرصة للتنمر عليها.
 
قالت فارمر "جيسلين جعلت الأميرة ديانا تبكي بعد أن تسببت في سخرية بعض الحاضرين منها".
 
وتابعت "لقد كانوا ماكرين معها للغاية ومسيئين، لكنهم اعتقدوا أن التنمر عليها كان مضحكًا، هم مرضى نفسيون".
وأكدت الصحيفة أن فارمر وجهت ادعاءات ضد ماكسويل وإبستين لأول مرة في عام 1996 إلى قسم شرطة نيويورك ومكتب التحقيقات الفيدرالي، حاولت هي وشقيقتها آني فارمر سرد قصتهما عندما أخبرتهما فيكي وارد، مراسلة فانيتي فير أنها كانت تكتب قصة عن الشئون المالية المعقدة لـ إبستين في عام 2003.
 
في 2006، اتصل عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي بماريا بعد ظهور مزاعم جديدة أدت إلى إجراء تحقيق مكثف في إبستين.
 
وأكدت الصحيفة أنه على الرغم من ذلك، تضاءل أي أمل في الملاحقة القضائية الفيدرالية عندما حصل إبستين على صفقة إقرار بالذنب في عام 2008 سمحت له بالاعتراف بتهمة واحدة فقط تتعلق باستدراج فتاة قاصر لممارسة الدعارة، وقضى إبستين 13 شهرًا من العقوبة التي تصل مدتها 18 شهرًا، ولم يتم توجيه تهمة الاتجار بالجنس والتآمر للانخراط في الاتجار بالجنس إلا في عام 2019، لكن الممول المشين لم يحضر جلسة محاكمته، حيث يُعتقد أنه قتل نفسه أثناء انتظار المحاكمة.