أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، اليوم الأربعاء، نتائج مبادرة رمضانك صحة للمتابعة الطبية المنزلية لأصحاب الأمراض المزمنة بمحافظات التأمين الصحى الشامل "بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية"، طوال شهر رمضان المبارك.

 
وأشارت الهيئة، إلى أنه تم فحص أكثر من 17 ألف مريض من أصحاب الأمراض المزمنة من المنتفعين بخدمات التأمين الصحى الشامل ضمن مبادرة "رمضانك صحة" بالمحافظات الثلاث، منهم 6000 مريض بالضغط، و5600 مريض بالسكرى، إضافة إلى أكثر من 5400 مريض بالضغط والسكر معا.
 
وأضافت، أنه قامت الفرق الطبية المتنقلة من مراكز ووحدات طب الأسرة التابعة للهيئة بعمل 16 ألف زيارة منزلية لأصحاب الأمراض المزمنة من المنتفعين بخدمات التأمين الصحى الشامل بتلك المحافظات للاطمئنان على صحتهم، وخاصة من فئات كبار السن وغيرالقادرين.
 
وتابعت، أنه تم تقديم التوعية التثقيفية والصحية لأكثر من 20 ألف منتفع من منتفعى التأمين الصحى الشامل حول الأمراض المزمنة وطرق الوقاية منها، وكيفية تجنب مضاعفاتها، وأهمية المتابعة الطبية الدورية، إضافة إلى تقديم بعض الاستشارات التغذوية الصحية السليمة للمرضى وأسرهم.
 
وأكد الدكتور أحمد السبكى، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان، المشرف العام على مشروع التأمين الصحى الشامل، أهمية مبادرة "رمضانك صحة"، مشيرا إلى أن المصابين بالأمراض المزمنة غالبا ما تكون حاجتهم لرعاية طبية مستمرة أكبر وأكثر احترافية.
 
ولفت، إلى أن مبادرة "رمضانك صحة" لمتابعة الحالة الصحية لأصحاب الأمراض المزمنة فى المنزل يوفر للمريض عناية فائقة الجودة، وخاصة لمرضى السكرى الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الناتجة عن المرض خلال شهر رمضان المبارك، وذلك بما يتماشى مع رؤية الهيئة نحو تقديم نموذج متطور للرعاية الصحية فى مصر وبجودة عالمية وصولا لمؤشرات صحية تحقق السعادة والرخاء والرضاء للمواطن.
 
تجدر الإشارة، إلى أن إطلاق هيئة الرعاية الصحية لمبادرة "رمضانك صحة"، جاء بناء على توجيهات الدكتور أحمد السبكى، رئيس مجلس إدارة الهيئة، بوضع برنامج للمتابعة الطبية المنزلية لأصحاب الأمراض المزمنة، وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لهم، طوال شهر رمضان المبارك، لتجنب الإصابة بمضاعفات الأمراض أو الوقاية منها، وخاصة مرضى السكرى كونهم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بالمضاعفات الناتجة عن المرض خلال هذا الشهر، وذلك اتساقا مع اتجاهات الدولة فى إطلاق المبادرات الصحية للكشف المبكر عن الأمراض لسرعة علاجها والسيطرة عليها، للحفاظ على الصحة العامة للأفراد.