كتب - محرر الاقباط متحدون ر.ص 
 
منذ سنوات رأينا ابنة قرية صفط الشرقية بمحافظة المنيا تبكي في وسائل الاعلام وتطالب بحقها هي التي طالما اجتهدت في المذاكرة واذا بها تجد نفسها حصلت على  درجة الصفر في الثانوية العامة.
 
بعدها كثفت الطالبة جهودها من اجل عودة حقها، الا انه تم اجبارها على إعادة السنة الدراسية، لتظهر تفوقها بحصولها على نسبة 94% ما جعلها تلتحق بكلية الصيدلة.
 
حصول مريم على على بكارليوس صيدلة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، يؤكد ان ورق الاجابات الخاص بها قد سرق وذهب لطالب اخر، وحاربت مريم طوال سنوات لكشف من سرق مجهودها وعلى اثر ذلك قد نزل بها حزن عظيم.
 
اتهمها البعض بانها مريضة نفسيا وتزعم التفوق، وها هي اليوم توجه صفعة بتفوقها لكل هؤلاء، وعلى اثر ازمتها تم تدشين صفحة (دموع مريم) على موقع التواصل  فيس بوك.
 
ونشرت الصفحة نتيجة الفتاة خلال الفصل الدراسي الأول من العام الأول لها بالكلية،وبينت النتيجة حصولها على الامتياز في 5 مواد وجيد جدًا في مادتين.