نادر شكرى
قالت سميرة لوقا، رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية وعضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، إن المنتدي منذ أكثر من 30 عام يهتم بثقافة الحوار ودعمها بالمجتمع المصري، ألا أن دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال حفل إفطار الأسرة المصرية والدعوة لحوار وطني بهذا الشكل، ويبدأ الناس في اغتنام هذه الفرصة والتفاعل مع الفكرة وطرحه بشكل واسع جدا.
 
وقالت رئيس قطاع الحوار بالهيئة القبطية الإنجيلية، إن الرئيس السيسي اطلق العنان بشكل إبداعي بأن يفسر كل واحد هذا العنوان أو الحوار بأي شكل وأي اتجاه، هناك من فسره في اتجاه سياسي وفي من فسره في اتجاه مجتمعي وفي من فسره في اتجاهات علي المستوي المحلي ومن فسره علي مستوي سياسي أقليمي أو دولي.
 
واعتقد أن اطلاق الفكرة بأن الناس تفكر هي شايفة شكل مصر ايه لكن إطلاق فخامة الرئيس الحوار الوطني قال جملة مهمة جدا بأن "الخلاف في الرأي لا يفسد للوطن قضية" ووضع كلمة الوطن ليصبح أمامنا أثناء الحوار المصلحة العليا للوطن وهي فكرة جوهرية أننا نتحاور من أجل مصلحة الوطن.
 
وتحدثت سميرة لوقا عن المجلس القومى لحقوق الانسان وكيفية العمل على تنفيذ استراتيجية حقوق الانسان الذى اطلقها الرئيس السيسى واعتبار عام 2022 عام المجتمع المدنى والية التواصل مع المجلس وكيفية حل بعض المشكلات