كتب - محرر الاقباط متحدون ر.ص 
قال الاعلامي احمد سالم :" نيرة (طالبة المنصورة المقتولة)  بنت جميلة محترمة  خرجت من مجتمع ريفي و حاولت تتمرد علي قواعده، اشتغلت موديل بدون ابتذال و حلمت تبقي مضيفة طيران بعيدا عن الكتالوج التقليدي بتاع اكسر للبنت ضلع يطلع لها ٢٤  و البنت  اللي شغالة في سنترال و مستنية اي عريس يستّرها عشان تخلف ٥ عيال و جوزها يضربها عشان نسيت تجيبله سجاير و هي راجعة من شغلها في البيوت، مضيفا عبر حسابه على فيسبوك : 
 
كان لازم تموت لأن المجتمع الذكوري الرجعي المتدين ظاهريا مستحيل يقبل بانتصار و انتشار النموذج اللي بيعتبره فاجر و بيشكل خطر شديد يهدد أفكار عمرها مئات السنين.
 
محمد عادل و أعوانه اتربوا علي إثبات رجولتهم بقهر اللي زي نيرة و الدليل  حكايات جيرانه عن كونه شاب طيب وغلبان و عمرهم ما سمعوا صوته الا وهو بيضرب اخواته البنات اللي اكبر منه و أكثر نجاحا تعليميا و مهنيا لكسر شوكتهم.
 
محمد عادل شخص محدود القدرات يعبر عن مجتمع يشعر بالرعب من نجاح المرأة و تفوقها و يعتبر تطلعها تمرد و جرأتها فجور و نجاحها انهيار لمنظومة البنت المنكسرة اللي بتحسسه برجولته المزعومة.
 
محمد عادل هو البواب اللي معترض علي مواعيد عودة الدكتورة منار اللي في التالت و السواق اللي مش راضي عن اللي بتلبسه يارا مضيفة الطيران و الجار اللي مصمم يعرف مين بيزور جارته المطلقة المهندسة داليا رغم انه بيعاكسها  ويتحرش بها كل يوم في الاسانسير.
 
محمد عادل يمثل الرجالة اللي بتبهدل نساءهم في المحاكم وبيمتنعوا عن الصرف علي ولادهم و اذلالها واذلالهم عشان المفترية الفاجرة قررت تتجرأ و تطلب الطلاق و تخرج من الجنة اللي هو متخيل انه معيشها فيها و شعاره ....عشان تبقي تقولي لأ .
 
محمد عادل مسك السكينة بالنيابة عن ملايين الأنطاع المنتشرين في حياتنا و اللي ممكن يكونوا بيسرقوا و يتعاطوا مخدرات و يضربوا أهاليهم بس أول ما الموضوع يتعلق بالمرأة و لبسها و حريتها يصرخوا بأعلي صوت إسلامية إسلامية و يكتبوا علي صورة أي سيدة ناجحة صباح الدياثة و علي مقال اي كاتب مثقف حديث الروبيضة.