كتب - محرر الاقباط متحدون 

عانت الفتاة مونيكا رامي من تداعيات المرض الخبيث، بعدما أكد الاطباء اصابتها به وكان ذلك في العام ٢٠١٣، حتى توقعت انه سينهي حياتها او سيدمر مستقبلها.
 
تمسكت مونيكا بالامل لتستحيل المحنة إلى منحة، لتضرب بآلالام المرض عرض الحائط، فتحولت لبطلة  من أبطال مرضى السرطان، وحصلت  على مجموع 91%، بقسم الأدبي، رغم خضوعها لعمليات جراحية في فترة  امتحانات  الثانوية العامة.
 
تفوقت مونيكا صاحبة الـ 18 عاما، وهي تصارع السرطان، كما باتت مثال يُحتذى به طلاب الثانوية العامة.
 
تقول مونيكا في تصريحات لموقع  القاهرة 24 :" خضعت لعملية استئصال ورم خبيث من المخ، لافتة الى انها اقامت في المستشفى ٢٨ يوما، وبعدها خرجت واستكملت العلاج وتلقت جرعات الكيماوي.
 
كما عانت مونيكا من مضاعفات خطيرة وتم تأكيد اصابتها بفيروس سي، فقرر الاطباء وقف العلاج الإشعاعي، وحددوا موعدا لإجراء عملية جراحية وكانت الثلاثة لها.
 
تضيف مونيكا :" بعد مرور ٤ أشهر تقريبًا، تواصل معي الاطباء من اجل عمل فحوصات جديدة، وبعد الفحوصات قالو لي :" لازم تتحجزي في المستشفى ودا كان في نفس اليوم، عشان تعملي عملية تاني لازالة باقي الورم.
 
لافتة :" احلامي كثيرة وليتني احققها ومن بينها ان التحق بكلية الإعلام، كما من احلامي ان التقى الفنانة إسعاد يونس، فهي تمثل لي قدوة ، وايضا اريد ان يكون معي هاتف أيفون 13، و كاميرا نيكون الاحدث، كوني احب التصوير .
 
وكشفت مونيكا  أن والديها الداعيمن الأساسيين لها، في رحلتها الشاقة مع المرض، مشيرة إلى ان أغنية هتعدي بس أنت تخدها تحدي، الخاصة بمستشفى 57357، كانت تمنحها طاقة وقالت:"كنت علطول بسمعها وأنا بذاكر، كانت بتديني طاقة وبتشجعني.
 
وشاركت مونيكا كمتحدث في العديد من المؤتمرات الطبية، الخاصة بالسرطان، وتقول: أنا ديما بشجع الأطفال المصابة بالسرطان، لأني كنت زيهم، وعلطول بعمل زيارات ليهم، وفي رمضان اللي فات، جبت فوانيس ووزعتها عليهم في مستشفى 57.
 
وبخصوص نتيجة الثانوية العامة، قالت مونيكا :" غمرتني السعادة حيث استطعت ان اصيب نجاحا رغم المرض ، بحصولي على مجموع 91%، بقسم أدبي.